قال د. محمد الطيار، باحث في الاقتصاد السياسي، إن تصاعد التوترات في الشرق الأوسط يفرض تكاملا أكبر بين الدول الرئيسية في المنطقة، وفي مقدمتها السعودية ومصر، لضمان استدامة الأمن والاستقرار ودعم الرخاء الاقتصادي. وأوضح أن الأزمات الإقليمية تتسارع وتعيد تشكيل مساراتها، مشيرا إلى أن أزمة هرمز انتقلت تداعياتها لباب المندب، بما يفتح احتمال امتداد المخاطر مستقبلا لممرات بحرية أخرى، وهو ما يجعل حماية طرق التجارة والملاحة أولوية مشتركة.

من هرمز إلى باب المندب.. كيف تتسع مسؤولية القاهرة والرياض؟

يمكنك متابعة الحلقة كاملةولي العهد السعودي في القاهرة.. والتضخم في المملكة يستقر عند 1.8% رغم التوترات





























