صندوق الاستثمارات العامة يقر استراتيجية 2026–2030 بثلاث محافظ، تتصدرها "محفظة الرؤية" لتعزيز التكامل الاقتصادي، فيما تحقق البورصة المصرية مكاسب قوية بدعم من تحسن المعنويات وعودة الزخم.
تسارع التضخم في السعودية إلى 1.8% يأتي مدفوعا بارتفاع الغذاء نتيجة ارتفاع تكاليف الطاقة والنقل. ورغم الضغوط المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية يبقى التضخم تحت السيطرة في حال انتهت الأزمة قريبا.
أوضح محمد زيدان أن مستوى 11500 نقطة مفصلي لـ"تاسي"، والإغلاق أعلاه يدعم استهداف 11750 كمقاومة رئيسية. التفاؤل مدعوم بأسعار النفط، مع احتمال امتداد الصعود نحو 12400 نقطة، بشرط الثبات أعلى 11500 نقطة.
مؤشر السوق السعودية يتجاوز 11500 نقطة مدعوما بالسيولة والأساسيات، رغم تقلبات النفط التي لا تعكس الواقع الفعلي للإمدادات. بدوره، يشدد هشام أبو جامع على أن تأثير النفط ليس فوريا على السوق.
تشهد السوق السعودية طفرة شرائية شملت أغلب الشركات، مع سيولة تتجاوز المعتاد، مدفوعة بتدفقات صناديق أميركا الناشئة عقب الهدنة، وسط ترقب لبيانات المنتجين، وتأثير رسوم ترمب على التضخم وأسعار الطاقة.
توقعات بتراجع أرباح شركات الإسمنت بفعل المنافسة وارتفاع التكاليف والعوامل الموسمية، مع ترقب تحسن الأداء في بدعم المشاريع. كما يتوقع النويبت أن تكون نتائج الربع الأول لـ"تداول" أفضل من الرابع من 2025.
تشهد السوق السعودية تحركات إيجابية بفضل تمركز السيولة في أسهم الطاقة والبنوك، ومع ترقب نتائج الربع الأول، تبرز تحديات تتعلق باستدامة النمو حال توسع النزاعات أو حدوث ركود تضخمي يغير سياسات أميركا.
يعكس أداء "تاسي" القوي ثقة المستثمرين في نتائج الشركات، رغم تحذيرات البنك الدولي من تضرر سلاسل الإمداد، وتميز المملكة بتفادي مضيق هرمز واستخدام الأنابيب يعزز جاذبية الأسهم السعودية للاستثمار الأجنبي.