تحالف دعم الشرعية يواصل التصدي لهجمات الحوثيين بالصواريخ والطائرات المسيّرة على السعودية، فيما تتصاعد المواجهات في اليمن مع تقدم للقوات الحكومية في مأرب وغارات على مواقع للحوثيين.
تستهدف «البحري» رفع أسطولها إلى 109 سفن بنهاية العام، مع تنويع أنواع السفن ومسارات الإمداد وتعزيز التصنيع المحلي، ضمن استراتيجية لزيادة المرونة التشغيلية ومواجهة الأزمات.
تعزز رؤية 2030 وتنويع مصادر الدخل متانة الاقتصاد السعودي، فيما تدعم مكانة المملكة الاستراتيجية ودورها في أسواق الطاقة أهمية استقرارها، الذي يمتد تأثيره إلى اقتصادات العالم والأسواق الدولية.
السعودية تتصدر المنطقة في قدرات تحلية المياه، وتتقدم مع الإمارات في مشاريع البنية التحتية المائية قيد التخطيط. وتزداد أهمية الاستثمارات مع ارتفاع الطلب، وسط توقعات بأن يتجاوز الطلب المعروض بحلول 2030.
يرى محمد الميموني، خبير الأسواق المالية، أن مؤشر "تاسي" يتحرك في مسار فني هابط تسارعت وتيرته مع التوترات الجيوسياسية، فيما تمثل العودة فوق 10250 نقطة إشارة لتحسن قصير الأجل.
تصعيد جديد للهجمات الحوثية على السعودية، مع اعتراض صواريخ واستهداف مبنى تابع لـأرامكو السعودية في الظهران، وسط توعد سعودي بالرد بحزم. وعلى وقع مخاوف الإمدادات، تجاوز برنت 106 دولارات.
تراجع السيولة في السوق السعودية يعكس تحفظ المستثمرين وانتقائيتهم وسط التوترات الجيوسياسية ومخاوف التضخم والفائدة، فيما يتطلب استمرار الارتداد ارتفاع قيم التداول فوق مستوياتها الحالية.
يحاول "تاسي" التماسك قرب 10300 نقطة بعد أربع جلسات من التراجع، وسط ضغوط بيعية على الأسهم القيادية وحذر من التوترات الجيوسياسية وارتفاع عوائد السندات. وفي المقابل، يبرز تعافي إنتاج النفط السعودي.