يرى المحلل المالي عاصم منصور، أن تراجعات "تاسي" الحالية تأتي في إطار تصحيح بعد مكاسب قوية، مع ترقب اختبار مستويات 11200 و11300 نقطة، فيما تبقى السيولة ودخول المستثمرين الأجانب عوامل رئيسية.
يحافظ السوق السعودية على مكاسبه قرب أعلى مستوياته في 4 أشهر، بدعم من البنوك وتحسن السيولة. وتجاوزت السيولة 5 مليارات ريال للجلسة، فيما استقرت الطاقة رغم تراجع النفط 4%، مع عودة أرامكو للنطاق الإيجابي.
أوضحت ماري سالم، محللة مالية بالشرق بلومبيرغ، أن مكاسب قطاع التقنية بالسوق السعودية تستند لعقود نمو طويلة وتوسع بالذكاء الاصطناعي، مؤكدة انتقال المستثمرين من المضاربة إلى الاستثمار المؤسسي.
يرتفع مؤشر تاسي بدعم من قطاعي البنوك والتقنية والأساسيات المالية القوية، بينما يسهم انتقال الشركات إلى السوق الرئيسي في زيادة تنوع المستثمرين وجذب تدفقات سيولة جديدة.
التحركات في قطاع الأغذية بقيادة المراعي تأتي ضمن عمليات إعادة تدوير في السوق خلال موجة الصعود. ويرى أن تراجع الراجحي طبيعي بعد سلسلة الارتفاعات وأن السوق بات أكثر حساسية للمتغيرات السلبية.
تسهم شركات التقنية المالية في تقليص الفجوة التمويلية للقطاع الصناعي بالسعودية عبر تقديم حلول تمويل الفواتير ورأس المال العامل، ما يدعم نمو المنشآت الصغيرة والمتوسطة واستدامتها بالمملكة.
تشهد المملكة العربية السعودية طفرة صناعية ولوجستية لافتة مدعومة باستثمارات ضخمة في البنية التحتية، ما يسهم في رفع نسب إشغال العقارات والخدمات اللوجستية وتلبية الطلب المتزايد بالسوق.
موجة الصعود الحالية للمؤشر السعودي تواجه اختبارا فنيا عند مستويات المقاومة، مع ترقب اتجاه السوق خلال الجلسات المقبلة وإمكانية تعرضه لجني الأرباح بعد الارتفاعات الأخيرة.