تسيطر التقلبات الحادة على مؤشرات وول ستريت بضغط من تراجع أسهم الرقائق عقب الإدراج الضخم لشركة SK hynix الكورية، بينما تتجه السيولة نحو اقتناص الفرص وسط ترقب لنتائج أعمال الشركات الأميركية.
قال ستيفن إنغلاندر، إن شهية المخاطرة لا تزال تدعم تجارة الفائدة، مؤكداً أن ضعف الين يعود بالدرجة الأولى إلى تدفقات رؤوس الأموال إلى الخارج، وليس إلى نقص التدخلات في سوق الصرف.
قال رون ويليام رئيس قسم الاستثمارات في RW الاستشارية إن الذهب يحافظ على مقومات الصعود رغم الضغوط الحالية، متوقعا استمرار الدعم الفني، معتبرا أن المعدن الأصفر يبقى خيارا لتنويع المحافظ الاستثمارية.
قال غريغ برانش مؤسس Branch Global Capital Advisors إن أرباح شركات التكنولوجيا ما زالت تدعم التقييمات الحالية، مع استمرار الإنفاق على الذكاء الاصطناعي، بينما تبقى التوترات عاملا قد يزيد تقلبات الأسواق.
قال روبرت ياوجر المدير التنفيذي في Mizuho Energy Futures، إن أسواق النفط تتوقع استمرار الإمدادات رغم توترات هرمز، مرجحًا تداول برنت بين 75 و80 دولارًا خلال الفترة المقبلة.
افتتحت المؤشرات الأميركية تعاملاتها بحذر مع استمرار تقييم الأسواق للتطورات الجيوسياسية والمحادثات الأميركية الإيرانية، فيما تعرضت أسهم أشباه الموصلات لضغوط وجني أرباح
تواجه الأسواق الأميركية تقلبات حادة وتباينا في أداء أسهم الرقائق، وسط ترقب لمدى استدامة طفرة الذكاء الاصطناعي أمام المخاطر الجيوسياسية وضغوط التضخم وتسطح منحنى عوائد السندات الحالية.
تسجل أسواق الأسهم في أوروبا مكاسب قوية بدعم تقييمات بنوك الاستثمار وتراجع أسعار النفط، وسط انتعاش عمليات الاستحواذ بقطاع الطيران ونمو أرباح الشركات التي تعزز حركة تدفق الأصول المالية.