تترقب الأسواق كلمة رئيس الفيدرالي كيفن وارش في جاكسون هول بحثا عن إشارات لمسار الفائدة، فيما تدعم نتائج إنفيديا أسهم التكنولوجيا، ويستقر الذهب بينما يتحرك خام برنت قرب 89 دولارا للبرميل.
تتعرض الأسواق الأوروبية لضغوط بفعل تصاعد التوتر الروسي الأوكراني وحالة عدم اليقين السياسي في فرنسا، فيما تقود البنوك الفرنسية موجة التراجع وسط مخاوف من اتساع الضغوط.
تتزايد ضغوط أسواق النفط مع تراجع المخزونات وضعف التدفقات، فيما تتركز الأزمة الأكبر في الديزل والمشتقات مع قيود الصادرات الروسية وتعطل جانب من الإمدادات عبر مضيق هرمز.
تتجه البنوك المركزية والمستثمرون لتكثيف حيازاتهم من الذهب كبديل آمن لحماية الثروات، وسط مخاوف هيكلية حول الدين العام الأميركي وجودة الائتمان، ما يقلل أثر الضغوط الناجمة عن ارتفاع عوائد السندات.
دفعت قفزة نتائج "إنفيديا" الأسهم الأميركية للارتفاع، وسط استمرار عمالقة التكنولوجيا في تمويل الذكاء الاصطناعي بالديون، محترسين من مخاطر العجز التضخمي وارتفاع عوائد السندات طويلة الأجل.
يتحرك ترمب على ملفات عدة تشمل الضغط الاقتصادي على إيران، والخلاف التجاري مع كندا، وإجراءات لكبح أسعار الغذاء، إلى جانب الطاقة وانتخابات التجديد النصفي، في إطار أجندة أميركا أولا.
تواجه العقوبات الأميركية على إيران اختبارا صعبا مع تمسك طهران بالصمود، فيما تملك الصين مصالح مع إيران، وتواصل التجارة معها ومواجهة الضغوط الأميركية، بالتزامن مع تصاعد التوتر التجاري بين بكين وواشنطن.
تتزايد مشتريات الذهب من البنوك المركزية في الأسواق العالمية بقيادة بولندا والصين للتحوط من المخاوف الجيوسياسية وتنويع الاحتياطات وسط توقعات بمواصلة نمو الحيازات خلال المدى القريب.