تهيمن ملفات الإنفاق الدفاعي وإيران والعلاقة عبر الأطلسي على قمة الناتو، بالتزامن مع إلغاء واشنطن ترخيص بيع النفط الإيراني وزيارة ماكرون إلى سوريا.
قال كريستيان لوكين، رئيس مركز الدراسات والأبحاث الدولية في باريس، إن زيارة ماكرون إلى سوريا حملت مخاطرة أمنية، لكنها عكست رغبة فرنسية في استعادة العلاقات مع دمشق.
تعكس قمة أنقرة ضغوطا لإعادة صياغة أولويات الناتو ورفع الإنفاق الدفاعي، وسط تباين بشأن روسيا وأوكرانيا واعتبر طوسون أن تركيا مرشحة لدور أكبر، بينما أوضح ريتشارد ويتز أن الخلافات لن تهدد بقاء الحلف.
تثير الضربات الأميركية الأخيرة على إيران تساؤلات بشأن مستقبل التفاوض بين الطرفين، وسط تقديرات بأن التصعيد يهدف إلى تعزيز أوراق الضغط السياسية والعسكرية دون الوصول إلى مواجهة شاملة.
انفجارات قرب مقر إقامة الرئيس الفرنسي في دمشق تزامنت مع مباحثات لإعادة الإعمار وتوسيع التعاون بين باريس ودمشق، بينما يثير قرار فيفا بشأن فلورين بالوجون جدلا واسعا حول تأثير السياسة في كرة القدم.
أعاد الجدل حول قرارات الفيفا النقاش بشأن حدود العلاقة بين السياسة والرياضة، وسط تساؤلات عن استقلالية القرار الرياضي وإمكان مراجعة قواعد الحوكمة بما يحافظ على نزاهة المنافسات وثقة الجماهير.
تفتح زيارة ماكرون إلى دمشق مرحلة أوسع من التعاون السوري الفرنسي. وذكر الكاتب والمحلل السياسي عبد الله الحمد أن باريس تستهدف شراكة استراتيجية ودوراً في ملفات إقليمية.
يرى خبراء أن تحولات الناتو تفرض على الدول العربية إعادة صياغة شراكاتها الدفاعية بالتركيز على التدريب والتكنولوجيا والأمن البحري، مع بناء منظومة أمن إقليمية أكثر استقلالا.