أوضح الأستاذ في كلية الزراعة بجامعة عين شمس د. أحمد أبو اليزيد أن إنتاج القمح المحلّي تجاوَز 10 ملايين طن، والتوريدات للحكومة قاربت 5 ملايين طن، مع تراجع الواردات، مقدراً كفاية المخزون حتى أبريل 2027.
تتحرك القوات الحكومية اليمنية نحو باب المندب لتأمين الساحل والملاحة، مع أولوية لمرتفعات تعز وخطوط الإمداد. وفي إيران، يحيط الغموض بالتفاوض مع واشنطن وسط ضغوط اقتصادية. وفي مصر، يدعم نمو القمح المخزون.
تتصاعد التساؤلات حول مستقبل التفاوض بين واشنطن وطهران مع تنامي دور المؤسسات العسكرية وتمسك إيران ببرنامجها الصاروخي، بالتوازي مع ضغوط اقتصادية وعقوبات تزيد تعقيدات المشهد.
تتقدّم القوات الحكومية نحو باب المندب. وأشارت الخبيرة في شؤون الأمن القومي كلير لوبيز إلى دعم أميركي استخباراتي. ورأى الكاتب والسياسي اليمني علي البخيتي أن تأمين مرتفعات تعز أولوية لحماية قوات الساحل.
يتطلب تقدم الساحل اليمني تثبيت المواقع وتنسيق القوات، فيما لا يلغي فقدان الحديدة خطر الصواريخ الحوثية. وفي العراق، تعقّد مصالح الفصائل وروابط بعضها بإيران حصر السلاح بيد الدولة.
يصطدم حصر السلاح في العراق بنفوذ سياسي ومالي للفصائل وروابط إقليمية تزيد تعقيد الملف، وسط توقعات باستمرار المراوحة وصعوبة الوصول سريعاً إلى حل يعيد السلاح إلى مؤسسات الدولة.
يرى بدر القحطاني أن التقدم على الساحل لا يعني حسماً سريعاً، إذ تعقد تضاريس تعز وتعدد التشكيلات مهمة تثبيت المواقع. وأضاف أن إبعاد الحوثيين عن الحديدة سيقلص خطرهم على السفن.
تتسع معارك اليمن بين تعز ومأرب وباب المندب، مع مخاطر استنزاف يمتد أثره إلى السعودية. بالمقابل، يتحول اتفاق مكة لإطار أكثر عملية للردع والدفاع الجماعي، بينما تبقى كيفية انعكاسه على حرب اليمن اختباراً.