تضع قمة الناتو في أنقرة مستقبل الحلف أمام اختبار الإنفاق الدفاعي والخلافات حول روسيا وأوكرانيا. واعتبر النائب السابق عن حزب العدالة والتنمية، رسول طوسون، القمة منعطفاً لإعادة صياغة أهداف الناتو وتعزيز دور تركيا. وأشار الزميل الأول غير المقيم في كلية الدفاع التابعة للحلف، ريتشارد ويتز، إلى أن الخلافات لن تُسقط الحلف وأن رفع الإنفاق سيستمر بعد ترمب.




















