يستهدف ناتو 3.0 تحويل الإنفاق الدفاعي إلى قدرات قابلة للنشر وزيادة إنتاج الذخائر، مع ضغط ترمب لرفع إنفاق أوروبا وكندا إلى 5% من الناتج بحلول 2035، وتعزيز المشتريات والتقنيات العسكرية المتقدمة للغاية..
تشتد المواجهة بين روسيا والناتو وسط تحذيرات غربية من هجمات هجينة وروسية بالرد الاستراتيجي لحماية إقليم كالينينجراد، ما يحول البلطيق لساحة اختبار للردع.
تزيد الحرب الهجينة احتمالات التصعيد بين روسيا وأوروبا دون مواجهة عسكرية مباشرة. وتتهم جهات أوروبية موسكو بالتخريب والهجمات السيبرانية، بينما تنفي روسيا هذه الاتهامات.
قال سامر إلياس الكاتب المتخصص في الشؤون الروسية والأوروبية، إن موسكو تفضل استخدام أدوات الحرب الهجينة التي تبقى دون مستوى المواجهة المباشرة مع الناتو، بهدف الضغط على أوروبا وإضعاف دعمها لأوكرانيا
تتزايد التحذيرات الأوروبية من نشاط روسي محتمل ضد دول الناتو، يشمل التخريب والهجمات السيبرانية والطائرات المسيرة، فيما يؤكد الحلف جاهزيته للتعامل مع مختلف السيناريوهات.
أعلن الرئيس الأميركي ترمب عن اجتماعات مع إيران للتوصل إلى اتفاق ينهي التوتر، مشددا على دعم أميركا للسعودية ضد الهجمات، فيما أبرمت واشنطن مع الدنمارك اتفاقا استراتيجيا يعزز الأمن في جزيرة جرينلاند.
تتزايد المخاوف الأوروبية من تهديدات روسية محتملة بعد مناورات موسكو وبيلاروسيا قرب البلطيق، فيما تعزز دول الناتو حماية البنية التحتية وتستعد لسيناريوهات تشمل المسيرات والهجمات الإلكترونية والتخريب.
ترتبط احتمالات ضرب إيران بقرار واشنطن رغم غياب حشد عسكري جديد، فيما يرى الأستاذ الزائر بالناتو والأكاديمية العسكرية الملكية ببروكسل د. سيد غنيم أن القدرات الحالية تتيح تنفيذ ضربات خلال ساعات.