تقارير تستعرض أهم الأرقام والإحصاءات والأحداث العربية والعالمية
ينهي انسحاب التحالف الدولي في 30 سبتمبر مرحلة عسكرية بالعراق لتتحول لشراكة ثنائية، ما يفرض على بغداد حفظ الاستقرار وحصر السلاح بيد الدولة وإنهاء ذريعة وجود الفصائل المسلحة.
هجوم مضاد للقوات الحكومية في أربع محافظات يمنية يربك الحوثيين، حيث أمنت باب المندب بقطع الإمدادات في تعز والحديدة، واستعادت موقعين بالبيضاء ومعسكر اللبنات بالجوف، متحولة من الدفاع للهجوم الشامل.
الحرب في السودان دفعت ملايين الأطفال بعيدا عن مقاعد الدراسة، بعدما أغلقت مدارس وتحولت أخرى إلى ملاجئ للنازحين أو خرجت من الخدمة، وتتسع فجوة التعليم في مناطق القتال ومخيمات النزوح واللجوء. بشكل متواصل.
توسع الاستيطان في الضفة الغربية يعزل المدن والبلدات الفلسطينية، بالتوازي مع الهدم وتهجير السكان وتصاعد عنف المستوطنين، بما يزيد صعوبة الحفاظ على تواصل جغرافي يمكن أن يدعم قيام دولة فلسطينية على الأرض.
حذرت الصحة العالمية من كارثة صحية في غزة مع قُرب موسم الأمطار وتضاعف تلوث المياه 3 أضعاف وارتفاع حالات الإسهال لـ48 ألفاً، مطالبات بإدخال الملاجئ والمستلزمات الطبية فوراً.
تتعثر المفاوضات اللبنانية الأميركية حول آليات الانتشار والمراقبة لمرحلة ما بعد الانتخابات الإسرائيلية، بينما تصعد إسرائيل ميدانياً بنحو مرتفع علي الطاهر، ويرفض حزب الله التراجع.
تصعيد إيراني في مواجهة الحرب الاقتصادية الأميركية، مع إعلان طهران نيتها إنشاء منطقة بحرية محظورة في الخليج، وتحذيرها من السفن المشاركة في الحصار بالتزامن مع ترتيبات لتنظيم الدخول والخروج من مضيق هرمز.
واشنطن توسع عقوباتها الثانوية لملاحقة اقتصاد إيران خارجياً، مستهدفة صادرات النفط للصين وقطاعات التكنولوجيا والذهب والشحن والطيران، لتخيير المتعاملين بينها وبين السوق الأميركية.
أعلنت بريطانيا حظر واردات سلع المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية وفرض عقوبات على شركات وأفراد يقدمون خدمات للتوسع الاستيطاني، في أكبر تصعيد للحكومة البريطانية ضد إسرائيل.
تتسارع أبحاث الروبوتات العسكرية في الصين وأميركا مع توسع استخدام الذكاء الاصطناعي في ساحات القتال، وسط توجه لتوظيفها في الاستطلاع والدعم والمهام القتالية، وتحديات تتعلق بقوانين الحرب.
تتطلب قفزة برنت إلى 120 دولاراً اجتماع ثلاثة عوامل رئيسية. وأشار كبير اقتصاديي الأسواق الناشئة في بلومبرغ إيكونوميكس إلى ضرورة اتساع التصعيد مع إيران، وتوقف تدفقات النفط فعلياً عبر هرمز.
تتركز المواجهات في غربي تعز ومحيط المخا مع تحركات للقوات الحكومية لتوسيع انتشارها وربط الجبهات بالساحل، مع فتح جبهة في البيضاء وتهدف التحركات إلى إبقاء الحوثيين بعيدا عن الساحل وممرات الملاحة.