شهدت قمة بريكس الأخيرة تركيزا متزايدا على قضايا الأمن والاستقرار، خصوصا في آسيا ومنطقة الخليج، بالتزامن مع تصاعد التوترات. ويرى سوران سينج، أستاذ علاقات دولية بجامعة جواهر لال نهرو، أنه مع توسع بريكس إلى 21 دولة، يبرز توجه داخل المجموعة نحو تعزيز دورها كصوت لدول الجنوب العالمي، مع تركيز متزايد على التنمية مثل التنمية السعودية وتنويع الاقتصادات وتوسيع الشراكات بين الدول الأعضاء.














