استفادت قطاعات عدة في البورصة المصرية من تراجع أسعار النفط، وفي مقدمتها العقارات، نتيجة انخفاض الضغوط التضخمية وتوقعات استمرار التيسير النقدي. كما دعم هدوء التوترات الجيوسياسية انتعاش الجنيه المصري.
تسيطر بيئة التشديد النقدي وأجواء الترقب لإعلانات أرباح الشركات على تعاملات الأسهم السعودية، مما دفع المؤشر للتراجع الطفيف وسط انخفاض أحجام التداول وميل المتعاملين نحو الحذر العالي حاليا
يخوض المنتخب السعودي اختبارا صعبا أمام إسبانيا بطلة أوروبا ضمن منافسات كأس العالم 2026. وفي المقابل، يتطلع المنتخب المصري إلى تحقيق فوز مهم أمام نيوزيلندا لتعزيز فرصه في المنافسة ضمن المجموعة السابعة.
يتأثر أداء الأسهم السعودية بالتوترات الجيوسياسية الراهنة وترقب المتداولين لتقارير بيوت الخبرة حول أرباح النصف الأول، مما قاد المؤشر للحركة في مسارات ضيقة مع التماسك فوق مستوياته الرئيسية
تستمر حالة الترقب في أسواق الطاقة مع بقاء التساؤلات حول مستقبل الملاحة في مضيق هرمز وآثار أي رسوم محتملة على حركة السفن، وسط مخاوف من استمرار علاوة المخاطر وتقلبات الأسعار.
يرى العناني أن الرسوم المحتملة على عبور السفن في هرمز لن يكون لها تأثير كبير على أسعار النفط، نظرا لمحدودية قيمتها مقارنة بسعر البرميل. لكنه حذر من أن المخاطر اللوجستية قد تصبح العامل الأكثر تأثيرا.
أظهرت السوق السعودية قدرة على التوازن رغم ضغوط قطاع الطاقة، بدعم من أداء القطاع المصرفي وتحول السيولة نحو فرص انتقائية، مع ترقب المستثمرين لمزيد من التدفقات خلال الفترة المقبلة
يرى وليد أن الحكم النهائي على الأسهم القطرية لا يزال مبكرا، مع ترقب نتائج الربع الثاني التي ستعكس بصورة أوضح تداعيات التوترات على الشركات. حيث يتركز اهتمام المستثمرين على جودة الأرباح والتوزيعات.