يعيد ارتفاع أسعار الطاقة تنشيط مخاوف التضخم في أوروبا، وسط قلق من انتقال الضغوط إلى قطاعات أوسع، بما يضع السياسة النقدية أمام اختبار صعب بين كبح الأسعار والحفاظ على النمو.
تتفاقم أزمة الطاقة عالميا مع تعطل الملاحة في مضيق هرمز، ما أدى إلى فقدان ملايين البراميل يوميا واضطراب أسواق الغاز، وسط ارتفاع الأسعار وضغوط متزايدة على الإمدادات العالمية.
تتداخل الملفات السياسية والاقتصادية والتكنولوجية في مشهد عالمي معقد، مع مقترح إيراني يفصل مضيق هرمز عن النووي، وأزمة طاقة أوروبية متصاعدة، واضطرابات تضغط على سلاسل التوريد والتكنولوجيا.
قال مصطفى السيد الخبير الاقتصادي المتخصص في شؤون الطاقة، إن أوروبا تعتمد على خفض الطلب والشراء الجماعي وتعزيز المخزونات لمواجهة الأزمة، مؤكدا أن الاعتماد على الغاز كشف هشاشة هيكل الطاقة.
قال فياتشيسلاف ميشينكو الرئيس السابق لمنطقة أوراسيا في Argus، إن الأسواق لا تتجه لإعادة فتح هرمز، بل لمزيد من التشدد، مع استمرار الحصار وتصاعد التوتر، ما قد يدفع أسعار النفط إلى مستويات قياسية مرتفعة.
تقف الأسواق العالمية أمام لحظة مفصلية بين عرض إيراني بفتح مضيق هرمز وتمسك أميركي بأدوات الضغط، فيما يبقى العبور محدودا ومكلفا، مع تصاعد مخاطر الطاقة والتأمين وأثر الأزمة على التجارة والاقتصاد العالمي.
تعيش أسواق النفط حالة ارتباك حاد جراء تعثر المسارات الدبلوماسية وتصاعد التوتر بمضيق هرمز. الانخفاض الحاد في حركة السفن والعقوبات على المصافي يعززان مخاوف نقص السيولة وتذبذب الأسعار بشكل غير مسبوق.
تشهد أسواق الطاقة العالمية اضطرابا بسبب تعطل مضيق هرمز، ما أدى إلى تراجع الإمدادات وارتفاع الأسعار، مع تأثيرات ممتدة على الطلب العالمي وقطاعات النقل والصناعة والطيران.