النفط يرتفع مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط ومخاوف الإمدادات، فيما تترقب الأسواق بيانات التضخم الأميركية ومسار الفائدة، وتسجل مايكروسوفت مستوى قياسياً جديداً.
يحاول تاسي التماسك قرب مستويات 10200 و10300 نقطة بعد ضغوط بداية الأسبوع، بالتزامن مع موسم نتائج الشركات الذي جاءت غالبية إعلاناته الأولية دون التوقعات. فيما تتجه الأنظار للبنوك كأحد أبرز محركات السوق.
تتجه الاستثمارات في الطاقة المتجددة إلى أسواق آسيوية ناشئة، مع تنامي فرص تخزين الكهرباء وتصديرها. وتبرز منغوليا وجهة محتملة للاستفادة من موارد الرياح وتعزيز الربط الإقليمي للطاقة.
يتصدر الذكاء الاصطناعي نقاشات مؤتمر البترول العالمي بالرياض، بين دوره في تطوير إدارة قطاع الطاقة وارتفاع استهلاكه للكهرباء. وتمتد المناقشات لأمن الإمدادات والغاز والمعادن الحرجة وسط حالة من عدم اليقين
تعافي إمدادات الطاقة وانتعاش السياحة والطيران والضيافة قد يدعم نمو اقتصادات الخليج في العام المقبل، فيما تظل تطورات الأوضاع الجيوسياسية وأسعار الفائدة عوامل مؤثرة في وتيرة التعافي.
تواصل السعودية تعزيز قدراتها في قطاع النقل البحري والصناعات المرتبطة به، مع توسع مشروعات بناء السفن وتطوير الأساطيل، بما يدعم سلاسل الإمداد ويرفع كفاءة الخدمات اللوجستية.
تعافي صادرات النفط الإيراني لا يعني استقرار الإمدادات، مع تأخر الشحنات وارتفاع تكاليف النقل. وقد تحد الأسعار المرتفعة من نمو الطلب، بينما تظل المخاطر الجيوسياسية مؤثرة في سوق النفط.
يترقب الذهب بيانات التضخم الأميركية، إذ قد تعيد القراءة الأعلى من المتوقع احتمالات رفع الفائدة وتضغط على الأسعار، في حين قد يدعم تراجع توقعات التشديد النقدي تعافي المعدن النفيس.