سجل سوق الأسهم السعودي ارتفاعات للأسبوع السابع تواليا بنسبة تجاوزت 2.17%، في أطول سلسلة مكاسب منذ مايو 2021، مدفوعا بتدفقات سيولة أجنبية وترقب المستثمرين لنتائج الشركات للربع الأول من عام 2026.
تشهد دول الخليج ضغوطا تضخمية نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة عالميا، إلا أن قوة الاحتياطيات المالية والسياسات النقدية المرتبطة بالدولار تساهم في احتواء التأثيرات والحفاظ على الاستقرار النسبي.
يشهد السوق تعافياً على شكل "V" بدعم استقرار وقف إطلاق النار وتفاؤل أرباح التكنولوجيا، رغم مخاطر مضيق هرمز وارتفاع أسعار النفط، وسط توجه الأموال مجدداً نحو الأسهم السبعة الكبرى في أميركا.
تشهد الأسواق الآسيوية موجة انتعاش مدفوعة بتوقعات هدوء التوترات، لكن الضبابية الجيوسياسية ومخاطر الطاقة لا تزال قائمة. ورغم قوة التصنيع في الصين، يظل ضعف الطلب المحلي والبطالة
رغم تداعيات الحرب عالميًا، تجاهلتها الأسواق المالية خاصة المؤشرات الأميركية مدعومة بالسيولة والتفاؤل، بينما تتصاعد ضغوط التضخم وارتفاع الأسعار. ويبرز الذكاء الاصطناعي كمحرك رئيسي للأسهم
يتجه الذهب لتسجيل موجة صعود جديدة مدفوعا بتزايد المخاوف من التضخم وتغير توجهات المستثمرين نحو تنويع الأصول، في ظل تراجع الاعتماد على الدولار وارتفاع الطلب على الملاذات الآمنة عالميا.
تواصل الأسواق الأميركية أداءها الإيجابي مدفوعة بتدفقات سيولة قوية وتوسع في مشاركة القطاعات المختلفة، ما يعكس تحسن شهية المخاطرة وترقب المستثمرين لنتائج الشركات وتأثيرها على استمرار الاتجاه الصاعد.
تنقل باكستان رسائل إلى إيران قبيل جولة محادثات محتملة مع الولايات المتحدة، بالتزامن مع اجتماع في طهران. واقتصاد الصين يسجل نموا يفوق التوقعات، ومن "وول ستريت" إلى آسيا، رالي الأسهم مستمر.