أشارت الإدارة الأميركية لاقترابها من توقيع اتفاق جيد مع إيران، ملوحة بالخيار العسكري إذا تعثرت المفاوضات؛ وفي المقابل سجلت أسعار النفط أكبر خسارة أسبوعية لها منذ أبريل الماضي
تعود السوق السعودية للعمل اليوم في آخر جلسات شهر مايو، مستأنفة تداولاتها بعد عطلة طويلة نسبيا بمناسبة عيد الأضحى المبارك، حيث يتطلع المستثمرون إلى تقييم المشهد المالي بعد فترة من الأداء العرضي.
يرى ماجد الخالدي، محلل مالي أول في صحيفة الاقتصادية، أن طرح مطلق الغويري يعد الأكبر بالسوق الرئيسية منذ فترة؛ وتوقع ارتداد القطاع البنكي واختبار السوق السعودية لمستوى 11100 نقطة؛
يرى تشارلز دوسي، الرئيس التنفيذي لـ dYdX Foundation، أن بتكوين تعيد صياغة سرديتها شبيهة بأسهم التكنولوجيا؛ وأشار إلى أن تراجع النفط في مايو يمنح الفيدرالي متسعاً للتنفس وضخ السيولة قريباً.
أفاد المحلل المالي شون سعيد، من Juwai IQI، بأن رئيس الفيدرالي الجديد كيفن وورش يواجه وضعاً صعباً في أميركا؛ وأشار إلى أن أسعار النفط ستتأثر بالصفقة الإيرانية، متوقعاً قفزة للذهب نحو ستة آلاف دولار.
ترى لوري هايتيان أن النفط أصبح رهينة مسار المفاوضات الأميركية الإيرانية، حيث يدفع التفاؤل بإعادة فتح هرمز الأسعار نحو التراجع. فيما أشارت إلى أن الأسواق تراهن على عودة الإمدادات الإيرانية والخليجية.
قال معن فاضل، مدير مكتب الشرق في سنغافورة، إن طوكيو صعدت ضد بكين بقمة شانغريلا؛ وتوقع حلف أوكوس نشر غواصات أميركية بأستراليا في عام 2027، بينما رفضت قطر وماليزيا فرض أي رسوم على الممرات البحرية.
يرى ميشال صليبي، كبير محللي الأسواق المالية في FxPro، أن قطاع التكنولوجيا يعيش بمعزل عن ضغوط التضخم في أميركا. وأشار إلى أن نبرة الفيدرالي المقبلة ستكون مشددة مع ترقب حركة الذهب ومستويات الفائدة..