وائل محمد علي مدير الوساطة الدولية في المتحدة للأوراق المالية: التوترات السياسية أعادت عدم الاستقرار إلى السوق السعودي وأثرت في التداولات فيما تبقى تذبذبات النفط في نطاق معين وغير مقلقة لأسواق المنطقة
تتباين تحركات الأسواق الخليجية مع استمرار التوترات الجيوسياسية وضغوط النفط، فيما ترتبط شهية المستثمر الأجنبي بالأساسيات وفرص أيضا، مع قدرة الأسواق على استيعاب الصدمات والعودة تدريجيا عند تحسن الظروف.
تظهر الأسواق الخليجية قدرة على الاستقرار في مواجهة التغيرات الجيوسياسية. حيث تتجه الشركات والبنوك إلى تعزيز ملاءتها المالية وإعادة هيكلة رؤوس الأموال لضمان استمرار النمو وتفادي تكاليف الاقتراض.
تباين أداء أسواق الخليج مع مواصلة مؤشر تاسي مكاسبه للجلسة السابعة، وارتفاعه إلى أعلى مستوياته في 4 أشهر، بالتزامن مع تراجع النفط وترقب الأسواق لبيانات التضخم الأميركية وتطورات مضيق هرمز.
تظل أساسيات اقتصاد الخليج صلبة مع استمرار مرونة الشركات. ويتطلب تعافي الائتمان الخاص تحقق عدة ظروف تراكمية واستقرار النظرة للمخاطر، مع بروز السوق السعودية كوجهة جاذبة للتمويل المستقبلي.
تتحرك أسواق الخليج بحذر مع تراجع أسعار النفط واستمرار التوترات الجيوسياسية، فيما تبرز نتائج الشركات واتجاه الفائدة والتضخم محركات رئيسية، مع توقع استمرار دعم الإنفاق الحكومي والمصارف المركزية.
تتنافس دول الخليج مع أسواق عالمية على جذب استثمارات البنية التحتية، وسط تحول متنام نحو الشراكات مع الصناديق السيادية والتقاعدية والمؤسسات التمويلية، مع التركيز على استقرار التشريعات ووضوح المخاطر مهم.
تزداد الضغوط على أسواق النفط مع اضطراب الملاحة في هرمز فيما تسعى دول الخليج إلى مسارات بديلة. وبينما تدعم مخاوف نقص المعروض الأسعار، يظل الطلب العالمي، خاصة في الصين، عاملا حاسما في تحديد اتجاه السوق.