يظل الشرق الأوسط قلب صدمات النفط النابض، فالعالم لا يمكنه الاستغناء عن مخزونه رغم تحولات الجغرافيا السياسية. استقرار المنطقة ضرورة قصوى للتجارة العالمية وبورصات الطاقة التي تتأثر بكل اضطراب أمني.
تواصل أسواق الخليج، وعلى رأسها تاسي، تحقيق مكاسب مدفوعة بسيولة قوية وتفاؤل جيوسياسي، مع قيادة قطاعات الطاقة والبنوك. لكن محللين يحذرون من تصحيح محتمل إذا تراجعت السيولة
تشهد أسواق الخليج جدلًا بين عودة شهية المخاطر وإعادة تدوير السيولة بين القطاعات، وسط تباين في توجهات المستثمرين وتزايد الانتقائية. ويرى محللون أن التحركات الحالية تعكس مزيجًا من الفرص طويلة الأجل
تشهد الأسواق العالمية والسوق السعودي موجة ارتفاع قوية مدفوعة بتفاؤل بانحسار المخاطر الجيوسياسية وتوقعات نتائج الشركات. بينما يرى سعد آل ثقفان أن الاستدامة مرهونة بالأرباح والسيول
تشهد دول الخليج ضغوطا تضخمية نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة عالميا، إلا أن قوة الاحتياطيات المالية والسياسات النقدية المرتبطة بالدولار تساهم في احتواء التأثيرات والحفاظ على الاستقرار النسبي.
تشهد الأسواق الخليجية تحركات محدودة مع ترقب المحادثات بين أميركا وإيران، وسط ضبابية المشهد، فيما يدعم النفط السوق السعودي رغم الضغوط والتوترات.
تباين أسواق الإمارات بختام الأسبوع واتفاق لتوريد الغاز القبرصي لمصر، البنك الدولي يخصص 25 مليار دولار لمواجهة تداعيات الصراع الإيراني الأميركي، والنفط يترقب وسط سماح الصين بالسحب من احتياطياتها.
سجلت البورصة المصرية أداء متباينا مع تراجع "EGX70" بنسبة 1.4% و"EGX100" بنحو 1.7%، وسط صافي شراء مصري تجاوز 45.5 مليون جنيه، بينما تراجعت الأسواق الخليجية بقيادة تاسي الذي فقد 1.5% تحت ضغط التوترات.