ارتفعت أرباح بنك بوبيان إلى 26 مليون دينار في الربع الثالث، فيما زادت 4% إلى 80.7 مليون دينار خلال الأشهر التسعة الأولى. ودعم نمو التمويل أداء البنك، مع عودة الطلب على الائتمان بعد تباطؤ النصف الأول.
تترقب الأسواق الخليجية محفزات وسط التوترات الجيوسياسية وموجة البيع العالمية، فيما يتريث المستثمرون رغم نتائج الشركات وتوافر السيولة. وتبرز فرص في القطاعات القادرة على احتواء التكاليف وحماية الأرباح.
تعود الطروحات الأولية إلى السوق الإماراتية مع طرح "دي آي بي هولدينغ"، في خطوة تضع شهية المستثمرين والتقييم والتوزيعات المتوقعة تحت المجهر، وسط ترقب لمدى قدرتها على جذب سيولة جديدة وتعزيز الثقة بالسوق.
تضغط التوترات الإقليمية على أسواق الأسهم الخليجية، فيما تتجه أنظار المستثمرين إلى أدوات الدخل الثابت والودائع بحثا عن عوائد أكثر استقرارا. وتظل استعادة السيولة مرتبطة بتطور المخاطر وثقة المستثمرين.
أزمة النفط تختبر قدرة اقتصادات المنطقة على امتصاص الصدمات، بعدما خففت زيادة الإنتاج والمخزونات ومسارات التصدير البديلة ارتفاع الأسعار. وتحذيرات من أن استمرار الأزمة يفاقم عدم اليقين ويهدد التعافي.
بيارن شيلد قال إن زيادة صادرات النفط من الخليج والشرق الأوسط رفعت كميات النفط العائم عالمياً وساهمت في احتواء الأسعار، قبل أن تعيد الهجمات الأخيرة الضغوط إلى السوق وتدفع الأسعار للصعود مجدداً.
تتداخل التوترات الجيوسياسية مع اضطرابات إمدادات النفط والغاز والسلع الأساسية، فيما يراقب المستثمرون تعافي صادرات الخليج ومخاطر التصعيد، وسط تساؤلات بشأن اتجاه الأسعار وأثر الأزمة في التضخم العالمي.
أكدت نائبة مدير إدارة البحوث في صندوق النقد الدولي بيتيا كويفا بروكس في مقابلة مع "الشرق بلومبرغ" ببانكوك أن توقعات نمو دول الخليج تميل للجانب السلبي جراء استمرار الصراع الإقليمي.