ارتدت الأسهم الأمريكية صعودا بقيادة شركات الرقائق والتكنولوجيا بعد تراجع سابق أعقب اجتماع الفيدرالي، وفي الوقت نفسه واصل النفط خسائره مع تراجع المخاوف واتجاه الأسواق لإعادة تقييم آفاق النمو والتضخم.
تتواصل رهانات المستثمرين على الذهب والفضة بدعم من مشتريات البنوك المركزية واتجاه عدد من الدول إلى تنويع احتياطياتها وسط استمرار حالة عدم اليقين في الاقتصاد العالمي.
دعمت مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران أداء الأسواق مع تراجع أسعار الطاقة وتحسن معنويات المستثمرين، في وقت يروج فيه ترامب للاتفاق باعتباره إنجازا اقتصاديا وسياسيا.
يعد الاتفاق التجاري بين واشنطن وبروكسل هدنة مؤقتة لتفادي حرب جمركية. وفي حين تم تسوية الرسوم حتى 2029 لصالح الصادرات الأميركية، تظل الضرائب على الخدمات الرقمية نقطة الخلاف الأبرز بين الجانبين.
ساهمت مذكرة التفاهم بين أميركا وإيران في تهدئة مخاوف المستثمرين ودعم الأسواق، مع تراجع أسعار الطاقة وتحسن شهية المخاطرة، بينما يبقى الغموض قائما بشأن مستقبل التفاهم وآليات تنفيذه.
تسجل أسواق بريطانيا تراجعات ملحوظة جراء هبوط أسهم قطاعي النفط والسيارات، بالتزامن مع قرار بنك إنجلترا تثبيت أسعار الفائدة تماشيا مع التوقعات ووسط مخاوف مستمرة من تجدد الضغوط التضخمية.
ارتفعت الأسهم الأميركية بدعم من تراجع عوائد السندات وانخفاض أسعار النفط، وسط تفاؤل بشأن تباطؤ التضخم وترقب المستثمرين للخطوات المقبلة للاحتياط الفيدرالي.
تتجه الأسواق نحو تقبل سياسة التشديد النقدي مدفوعة بقوة النمو الاقتصادي الأميركي، حيث ساهمت جدية الفيدرالي في كبح التضخم في تعزيز ثقة المستثمرين وتراجع عوائد السندات طويلة الأجل.