تواجه أسواق النفط ضغوطا مع تعطل جزء من إمدادات الشرق الأوسط وتراجع المخزونات، فيما يدخل الديزل فترة حرجة مع اقتراب الشتاء، وقد يؤدي وصول برنت إلى 115 دولارا إلى ضغوط أكبر على الطلب.
يرى خوسيه توريس أن الفيدرالي عزز مصداقيته في مواجهة التضخم، وأن ارتفاع العوائد يوفر فرصة للاستثمار في السندات، رغم استمرار ضغوط العجز والمنافسة على رؤوس الأموال.
يرفع الفيدرالي الفائدة وسط ضغوط من ترمب لخفضها، بالتزامن مع تجاوز الديزل 6 دولارات للجالون وارتفاع كلفة الدين، فيما تعود التوترات التجارية إلى الواجهة بسبب تقارب كندا والاتحاد الأوروبي.
استعادت الأسهم الأميركية توازنها بقيادة قطاع التكنولوجيا وسط تراجع عوائد السندات والنفط. وتعافت أسعار الذهب بالتزامن مع توقعات بنمو قياسي لسوق الموصلات والذكاء الاصطناعي في أميركا.
تضغط أسعار الوقود المرتفعة على المستهلك والاقتصاد الأميركي، فيما تبقى قدرة المصافي على زيادة الإنتاج محدودة، وتحتاج خطط تعزيز الإمدادات من فنزويلا ومصادر أخرى إلى وقت قبل ظهور أثرها.
يضع الفيدرالي مكافحة التضخم في مقدمة أولوياته مستفيدا من قوة الاقتصاد الأميركي، فيما تترقب الأسواق أثر أسعار النفط واضطرابات الإمدادات على مسار الفائدة وعوائد السندات خلال الفترة المقبلة.
تتجه أسعار الذهب نحو مكاسب مستدامة في أميركا مدعومة بمشتريات البنوك المركزية وأزمات الديون، وذلك رغم تقلبات الأسواق قصيرة الأجل وتوجهات السياسة النقدية.
تشير التقديرات الاقتصادية في أميركا إلى أن رفع الفائدة يعد خطوة أساسية لمواجهة التضخم، وسط حاجة الأسواق لمزيد من الأدلة لتأكيد السيطرة الفعلية وتخفيف ضغوط الأرباح.