تراجع مؤشر "تاسي" مع تباطؤ أسعار المساكن واستقرار التضخم في السعودية عند 1.8%، وتحديث نظام الإيرادات لدعم رؤية 2030. فيما، يواصل الجيش الأميركي ضرباته داخل إيران ويعلن عودة الحصار البحري لموانئها.
أرجع أحمد الرشيد، محلل مالي أول بصحيفة الاقتصادية، عدم استفادة مؤشر تاسي من ارتفاع أسعار النفط أو نتائج بعض الشركات، إلى أن الإنفاق الحكومي أصبح بمعزل عن الإيرادات النفطية.
تتسارع مساعي العراق لتنويع ممرات تصدير نفطه بعيدا عن مضيق هرمز وسط دعم استثماري خارجي، بينما تواصل الصين شراء الخام الروسي المخفض رغم الضغوط والعقوبات، بالتزامن مع تراجع معدلات التكرير الصينية.
يركز نظام إيرادات الدولة المحدث على حوكمة التحصيل وتسريع توريد الإيرادات إلى خزينة الدولة، بما يدعم استدامة المالية العامة، ويرفع كفاءة الإنفاق، ويعزز مساهمة الإيرادات غير النفطية في تمويل التنمية
يرى د. نايف الغيث، كبير الاقتصاديين لدى بنك الرياض، أن استقرار التضخم السعودي عند 1.8% للشهر الثاني يعكس نجاح السياسات الاقتصادية. فيما يبقى ارتفاع أسعار الأغذية ضمن مستويات طبيعية بفضل الإنتاج المحلي
الطلب المحلي والاستثمارات الأجنبية يظلان من أبرز العوامل الداعمة لسوق العمل في الخليج، رغم الضغوط التي تعرضت لها بعض القطاعات، مع توقعات بتحسن التوظيف إذا استقرت الأوضاع الإقليمية.
تمثل النتائج القوية لجرير أحد المحركات الإيجابية للسوق السعودية، وأوضح خبير الأسواق المالية محمد الميموني، أن قوة الطلب المحلي وتحسن الهوامش يدعمان قطاع التجزئة، مع ترجيح دخول السهم في مرحلة استقرار
توترات هرمز وحصار أميركا لموانئ إيران يرفعان نفط برنت لأعلى مستوى في شهر. وتراجع سوق الأسهم السعودية دون 10,800 نقطة بضغط موجة بيع قيادية، بينما قفز سهم العقارية 5% بعد رفع الإيقاف عن أرضها بالرياض.