قفزة لمؤشر "تاسي" فوق 11500 نقطة بسيولة مرتفعة، وتضخم مارس بالسعودية يسجل تسارعا محدودا. وفي غضون ذلك، تترقب أسواق النفط العالمية جولة المحادثات الثانية بين واشنطن وطهران وتداعياتها على الأسعار.
تشهد السوق السعودية موجة صعود قوية مدفوعة بارتفاع السيولة ونشاط المضاربات، رغم غياب محفزات جوهرية واضحة، ما يثير تساؤلات حول استدامة هذه المكاسب في ظل ارتفاع التقييمات وتراجع علاوة المخاطر.
قفزت استثمارات الأندية السعودية بنحو 95% في عام 2025، ما أسهم في تعزيز جاذبية الدوري عالميا، ورفع حجم الانتقالات عربيا، مع تأثير واضح على حركة السوق في المنطقة وزيادة إيرادات بيع اللاعبين.
تسارع التضخم في السعودية إلى 1.8% يأتي مدفوعا بارتفاع الغذاء نتيجة ارتفاع تكاليف الطاقة والنقل. ورغم الضغوط المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية يبقى التضخم تحت السيطرة في حال انتهت الأزمة قريبا.
تتحرك أسعار النفط في نطاق متذبذب مع تزايد التفاؤل بشأن استئناف المحادثات بين أميركا وإيران، ما يعزز احتمالات تهدئة التوترات ويمنح الأسواق قدرا من الاستقرار رغم استمرار حالة عدم اليقين.
تتأثر توقعات صندوق النقد لنمو الاقتصاد السعودي بالتقلبات العالمية خاصة في الطاقة وسلاسل الإمداد، مع احتمال تحسن الأداء إذا تراجعت حدة التوترات خلال الفترة المقبلة بفضل مرونة الاقتصاد السعودي.
شهدت السوق السعودية استمرارًا في الصعود مع تجاوز مستويات 11500 نقطة، حيث أشار محمد الميموني إلى أن السوق تجاهل التوترات الجيوسياسية مدعومًا بسيولة جيدة وتحول مستويات 10500 إلى دعم قوي
نظام الرقابة المالية السعودي الجديد يعزز كفاءة الإنفاق الحكومي عبر التحول من المركزية إلى الرقابة الرقمية. اللائحة تضع ضوابط دقيقة لاختيار المراقبين الماليين لضمان انسجام العمل مع مستهدفات الدولة