تفرض التحولات الجيوسياسية المتسارعة تحديات جديدة على حركة التجارة والطاقة عالميا، ما يدفع الدول إلى إعادة بناء استراتيجياتها اللوجستية وتأمين مسارات بديلة للإمدادات. وفي هذا السياق، يرى حمزة الكعود محلل شؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أن استثمارات السعودية طويلة الأمد في البنية التحتية وخطوط نقل النفط أثبتت فعاليتها خلال الأزمات، خاصة مع اضطرابات مضيق هرمز. ويشير إلى أن التوسع في الموانئ والسكك الحديدية والربط اللوجستي مع دول الجوار يمنح المملكة قدرة أكبر على تعزيز الصادرات وفتح أسواق جديدة.




















