تسعى إيران إلى الحفاظ على الصين كشريك اقتصادي وسياسي في ظل الحرب والعقوبات، بينما تركز بكين على احتواء التصعيد وحماية إمدادات الطاقة والتجارة، مع الدفع نحو التفاوض وإعادة فتح مضيق هرمز لحماية الملاحة.
تسعى دول التحالف البحري بقيادة السعودية إلى تعزيز التعاون لحماية الملاحة وطرق التجارة وإمدادات الطاقة في البحر الأحمر وباب المندب، مع تنسيق الجهود وبناء القدرات خلال المرحلة الحالية.
مقتل شخص بشظايا مسيرة بالطائف، والجيش اليمني يحبط هجمات حوثية. واشنطن تنفي سيطرة إيران على هرمز، وترمب يتوقع اتفاقا قريبا. وقمة بالإليزيه لدعم لبنان، مقابل تحذير روسي لأوروبا من مواجهة شاملة.
قالت فلورنس شميت، محللة استراتيجية لقطاع الطاقة في Rabobank، إن النفط يتحرك وسط مخاطر قائمة، مع تراجع علاوة المخاطر وتحسن المعروض، لكن تعافي الطلب يضغط على السوق فيما تبقى اضطرابات التدفقات خطرا قائما
يواجه العراق ضغوطًا مالية مع تراجع إيرادات النفط بعد إغلاق هرمز، إذ تجاوز العجز 21 ترليون دينار في النصف الأول من 2026. وتعتمد بغداد على الفوائض والاقتراض، وسط توقعات بعجز 30 ترليون دينار. ماليًا الآن
تتباين رسائل الإدارة الأميركية بشأن الحرب مع إيران، بين التلويح بالتصعيد والحديث عن اتفاق، وسط ضغوط مرتبطة بالطاقة والتضخم وحسابات الانتخابات، فيما تبقى ملفات هرمز والنووي والأذرع الإقليمية دون تسوية.
قفزت كلفة استئجار ناقلات النفط على بعض المسارات من الخليج إلى الصين إلى أكثر من مليون دولار يوميا، مع ارتفاع مخاطر عبور هرمز وتحول بعض السفن إلى طرق أطول حول أفريقيا.
السعودية تدين إطلاق الحوثيين مسيرة باتجاه مكة وتدعو لموقف دولي حازم، فيما تحث الصين واشنطن وطهران على التهدئة، ويكشف استطلاع عالمي تراجع الارتياح للقيادتين الأميركية والصينية وسط مخاوف اقتصادية.