تتأرجح التصريحات الأميركية تجاه إيران بين التهدئة والتصعيد في ظل اقتراب موعد الاستحقاق الانتخابي، حيث تسعى واشنطن لإدارة الأزمة دون الانزلاق إلى مواجهة شاملة. وفي هذا السياق، يرى د. سامي نادر، مدير مركز المشرق للدراسات الاستراتيجية، أن تباين تصريحات ترمب يعكس محاولة لاحتواء الأسواق والداخل، مع عدم نضج تسوية ملفات هرمز والنووي والأذرع.














