الإعلان عن ضخ الديزل الروسي مجرد المناورة سياسية لتهدئة أسواق أميركا، بحسب تقييم الرئيس التنفيذي لشركة قمر للطاقة، روبن ميلز، الذي استبعد وجود كميات كافية للتصدير جراء استهداف المصافي.
تقدم ميداني باليمن وقصف يستهدف النازحين بالسودان يوقع 31 قتيلاً. ودولياً، ترمب يهدد إيران بالتصعيد وإيران تستبعد التفاوض تحت الضغوط، بينما أجلت فلسطين انتخاباتها لسبتمبر القادم.
توسع السعودية إنتاج الكهرباء لدعم صناعات المستقبل وتعزيز التنافسية الصناعية. فيما تنعش ثروات الأميركيين مبيعات السلع الفاخرة. وتتسع الفجوة التجارية بين أوروبا والصين إلى 360 مليار يورو.
تدرس واشنطن خططا لضربات على إيران تستمر نحو 3 أيام، تستهدف الصواريخ والمسيّرات، مع احتمال شمول منشآت الطاقة ومراكز قيادة الحرس الثوري. وبالتوازي، تعزز وجودها العسكري في المنطقة وسط خلاف نووي.
يسهم صعود الأسهم الأميركية في تعزيز ثروات الأسر وإنفاقها على السلع الفاخرة، مع اتجاه بعض المستهلكين إلى منتجات أصغر مثل مستحضرات التجميل والعطور، فيما تستفيد المجوهرات بوصفها وسيلة لحفظ الثروة.
تأتي صفقة الديزل الأميركية الروسية، وسط ارتفاع تكاليف الطاقة وضغوط التضخم، مع تراجع مخزونات الديزل وأزمة التكرير. ويرجح التحليل أنها خطوة تحكمها حسابات اقتصادية وانتخابية، فيما تراقب أوروبا أثرها.
واشنطن تراهن على الضغط الاقتصادي لدفع طهران إلى التفاوض، عبر العقوبات والحصار وملاحقة شبكاتها الرقمية. لكن اتفاقا شاملا بشأن البرنامج النووي لا يزال بعيدا، فيما قد تفضي الوساطات إلى تفاهمات مؤقتة.
يعود البرنامج النووي الإيراني إلى صدارة المفاوضات مع واشنطن، وسط غموض بشأن مصير نحو 440 كيلوجراما من اليورانيوم المخصب بنسبة 60% قبل ضربات يونيو 2025. فلا يزال جزء من المخزون غير محدد الموقع.