الخلافات بين أميركا وإيران تتواصل حول النووي والعقوبات، بالتزامن مع تحركات عراقية لحصر السلاح بيد الدولة وسط تحديات الفصائل المسلحة وضغوط المشهد الإقليمي.
الخلافات تتصاعد بين أميركا وإيران بشأن النووي والعقوبات ومضيق هرمز وسط تمسك واشنطن باتفاق أوسع ورفض طهران إدراج ملفات تعتبرها خارج إطار التفاوض.
قال مارك جينسبيرج الدبلوماسي الأميركي السابق إن تصريحات واشنطن وطهران بشأن المفاوضات مليئة بالآمال، لكن أيا من الطرفين لا يبدو مستعدا لتقديم التنازلات المطلوبة.
بين نفي ترمب تخفيف العقوبات عن إيران وتلميح طهران لتفاهم نووي، يتصاعد التوتر بمضيق هرمز. عراقيا، أحيت خطوة الصدر بدمج فصيله بالدولة ملف حصر السلاح، وسط ترحيب حكومي ورفض فصائل أخرى التخلي عن نفوذها.
تشهد المحادثات الأميركية الإيرانية جمودا وصراعا في الأمتار الأخيرة، حيث تسعى واشنطن لانتصار سياسي سريع، بينما تناور طهران بالانتقال من ملف اليورانيوم إلى مضيق هرمز لربح الوقت وتحصيل سيولة مالية.
ترمب يحذر إيران من خيار عسكري إثر فشل الدبلوماسية، وإسرائيل تطالب سكان جنوب لبنان بالإخلاء. والعراق يشيد بدمج "سرايا السلام" بالدولة، فيما تعلن السعودية نجاح خطط الحج صحيا وأمنيا.
تسريبات عن مذكرة من 14 بندا بين واشنطن وطهران لإنهاء الحروب بالجبهات. الخلافات مستمرة بشأن رفض أميركا سحب قواتها واشتراطها تنازلات نووية، مقابل تمسك إيران برفع كامل للعقوبات وفرض رسوم ملاحية بهرمز.
تشير التحليلات إلى أن المفاوضات بين إيران وأميركا ما زالت محكومة بتباين في السرديات حول الضمانات ومسارات التفاهم، مع استمرار الجدل بشأن دور الأطراف الإقليمية وتأثير الحسابات السياسية على الوصول لاتفاق