تتزايد المؤشرات حول مسودة تفاهم محدودة تهدف لخفض التصعيد وإنهاء التوتر الحالي بين أميركا وإيران، وسط تحركات باكستانية داعمة، وتحسب طهران من خديعة استراتيجية قد تفاجئها بحرب جديدة بالمنطقة.
تشهد واشنطن ترقباً حاسماً بانتظار الرد الإيراني عبر الوسيط الباكستاني، حيث يفضل الرئيس ترمب البقاء بالبيت الأبيض لمتابعة فرص الدبلوماسية وسط استعدادات عسكرية سابقة وحسابات انتخابية داخلية.
تبذل باكستان جهودا دبلوماسية مكثفة لمنع تحول التوترات في الشرق الأوسط إلى نزاع إقليمي أوسع، حيث تقدم نفسها كجسر فعال لتسهيل الحوار وإعادة فتح القنوات الدبلوماسية، وإدارة الأزمات المعقدة بالمنطقة.
حراك باكستاني إيراني لخفض التصعيد. وسط مساعٍ من الناتو وتصريحات لماركو روبيو لتأمين مضيق هرمز عبر خطة بديلة. في وقت يربط فيه مجلس الشيوخ الأميركي مستقبل دعم لبنان بضرورة نزع سلاح حزب الله.
تحركات عسكرية معقدة في مضيق هرمز تبدد آمال واشنطن في حسم سريع، وسط ضغوط داخلية يواجهها ترمب قبل الانتخابات النصفية المقبلة، ومخاوف من رد إيراني غير محسوب يفرض سيناريو حرب استنزاف طويلة.
يبحث ترمب خيارات عسكرية ضد إيران، لتأمين الممرات البحرية. بينما تشترط أميركا نزع سلاح حزب الله للاستمرار في دعم لبنان، تزامنا مع أداء كيفين وورش اليمين رئيساً للاحتياطي الفيدرالي في البيت الأبيض.
تتواصل التحركات السياسية والدبلوماسية بشأن الملفات الخلافية بين إيران والولايات المتحدة، مع حديث ترمب عن رغبة طهران في إبرام اتفاق، وسط تحركات إقليمية في مضيق هرمز وتوترات أمنية متصاعدة.
تغيير مفاجئ في جدول أعمال الرئيس بأميركا يعكس ترقباً حذراً لنتائج الدبلوماسية الخليجية مع إيران، بينما تواجه بيروت ضغوطاً متزايدة لتجفيف تمويل حزب الله وتجريده من السلاح وسط استمرار الغموض بالمنطقة.##