تتعامل إيران مع الحصار البحري كتهديد مباشر قد يقود إلى تصعيد عسكري، مع تمسكها بمضيق هرمز واعتباره ورقة قوة، وسط استعدادات داخلية وتحذيرات من ردود إقليمية.
يرسم خطاب ترمب ملامح مرحلة جديدة تهدف لإنهاء التمدد الإيراني وتأمين مضيقي هرمز وباب المندب، وسط مؤشرات على عمليات نوعية تستهدف البنى التحتية النووية وطرق التجارة العالمية لإعادة صياغة الأمن العالمي.
أوضح عبد الخالق الحود، مراسل الشرق، أن تصعيد الحوثي يخدم أجندة إيران السياسية. فيما أكد قاسم الخطيب، مراسل الشرق، أن تل أبيب تدرس طبيعة الرد العسكري لضمان الردع ومنع فتح جبهة استنزاف يمنية.
يرى المحلل السياسي د. عبد العليم محمد أن التدخل الحوثي ليس مفاجئاً وينطلق من مبادئ محور المقاومة. وأشار إلى أن سعي كل طرف لفرض شروط المنتصر يعرقل مفاوضات التهدئة التي تقودها باكستان ودول المنطقة.
تصعيد باب المندب يهدد التجارة العالمية.. تعطيل الملاحة وارتفاع تكاليف الشحن والتأمين، مع ضغوط على قناة السويس وأسعار النفط التي قد تقفز بنسبة 8% وسط مخاوف تباطؤ الاقتصاد العالمي
أوضح منير شحادة، الخبير العسكري، أن معارك جنوب لبنان باتت مرتبطة عضوياً بحرب ايران. وذكر أن الجيش الإسرائيلي فشل في احتلال جنوب الليطاني رغم دفع 5 فرق عسكرية، مما يجعل فصل الساحات أمراً مستبعداً.
قال جان لويجي إن التهديدات المتعلقة بتفعيل جبهة باب المندب لا تزال غير مفعلة فعليًا، لكن مجرد التصعيد قد يضيف علاوة مخاطر على أسعار النفط ويرفع تكاليف الشحن والتأمين عالميًا.
تزايدت مخاوف أسواق النفط مع احتمال استمرار الحرب وتهديد طرق الإمداد عبر مضيقي هرمز وباب المندب. ورغم وجود مخزونات لدى بعض الدول، من المتوقع أن تبدأ الضغوط الفعلية على الإمدادات بعد نحو 10-15 يوما.