يقول د. إبراهيم عيسى العبادي، خبير في الشؤون الإيرانية والاستراتيجية، إن غياب دي فانس وقاليباف لن يغير جوهر مفاوضات إسلام آباد، إذ إن ما يجري ليس جولة تفاوض نهائية بل محاولة لكسر الجمود، ونقل رسائل سياسية، مشيرا إلى أن الجانبين يركزان على شروط العودة لطاولة المفاوضات وفاتورة الاستنزاف، حيث تستخدم أميركا ورقة الحصار البحري لإضعاف الهيكل الداخلي لإيران، بينما تسعى طهران للمناورة لكسب الوقت وتخفيف القيود.





















