كسر اجتماع رفيع بين واشنطن وطهران جمودًا سياسيًا امتد لعقود، مع حديث عن رغبة متبادلة في اختبار فرص التفاهم رغم انعدام الثقة. وقال نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، إن اللقاء مع الوفد الإيراني عكس استعدادًا لإبرام صفقة بتوجيه من الرئيس الأميركي وبأفضل النوايا، مع إقراره بأن أزمة امتدت منذ الثورة الإيرانية عام 1979 لا تُحل سريعًا. وتؤكد التغطيات أن المحادثات المباشرة في إسلام آباد كانت الأعلى مستوى بين الجانبين منذ عقود، لكنها انتهت من دون اتفاق نهائي.






















