وسط ضبابية تحيط بمستقبل المواجهة مع إيران، كشف موقع أكسيوس أن دونالد ترمب بحث خيارات عسكرية لكنه يميل للمسار الدبلوماسي، فيما أكد فانس السعي لاتفاق مع طهران، بالتزامن مع زيارة فلاديمير بوتين إلى الصين
تركز لقاءات إسلام آباد على صياغة مبادئ توجيهية بدلا من اتفاق شامل. وفي ظل إدارة ترمب، يعاني الهيكل الداخلي لإيران بسبب حصار الموانئ، ما يجعل مضيق هرمز ورقة سياسية للضغط وسط استنزاف اقتصادي حاد.
جولة ثانية في إسلام آباد تجمع وفد أميركا بالوزير عرقجي وسط غياب فانس وقاليباف. يرى خبراء أن هذا التراجع في مستوى التمثيل يعكس تعثر الوصول لاتفاق ينهي الحرب، ويمنح واشنطن مرونة أكبر في إدارة الأزمة.
بقرار سياسي حاسم من الرئيس ترمب، مددت الهدنة بين لبنان وإسرائيل لـ3 أسابيع. جرت المحادثات فجأة في البيت الأبيض بحضور سفراء الدولتين، حيث تسعى أميركا لاستغلال الزخم السياسي وتراجع تهديدات حزب الله.
كسر اجتماع رفيع بين واشنطن وطهران جمودًا طويلًا. وقال جي دي فانس إن اللقاء عكس استعدادًا لإبرام صفقة بأفضل النوايا، مع الإقرار بأن أزمة تعود إلى 1979 لا تُحل سريعًا، فيما انتهت المحادثات بلا اتفاق.
مهمة فانس في إسلام آباد، سباق مع الزمن لنزع فتيل الحرب مع إيران وتأمين مضيق هرمز. نجاحه في المهمة سيعزز فرصه لرئاسة 2028 ويزيح منافسه روبيو، تزامنا مع غليان الشارع الأميركي بسبب تكاليف المعيشة.
مفاوضات تاريخية في إسلام آباد بين أميركا وإيران بقيادة فانس وكوشنر، تزامنا مع إعلان ترمب بدء تطهير مضيق هرمز وتأمين الملاحة الدولية، وسط سعي متبادل لاتفاق اقتصادي وأمني شامل ينهي قطيعة استمرت عقودا.
يري د. ظفر جبسال، أستاذ العلاقات الدولية في جامعة القائد الأعظم، مفاوضات إيران وأميركا تتسم بجدية أكبر بعد كلفة الحرب، مع وساطة باكستان التي تسعى لتقريب الطرفين، لاتفاق تدريجي عبر خطوات بناء ثقة.