يتواصل المشهد المتوتر بين طهران وواشنطن في ظل تعثر المسارات الدبلوماسية وتزايد مؤشرات التصعيد، وسط محاولات لإبقاء قنوات التفاوض مفتوحة رغم الخلافات العميقة. وفي هذا السياق، يصف د. بشير عبد الفتاح، باحث في العلاقات الدولية في مركز الأهرام للدراسات، المشهد بأنه حالة من الجمود الدبلوماسي والعسكري، نتيجة انعدام الثقة وتباين الرؤى بين الطرفين، مع هيمنة التيارات المتشددة في كلا الجانبين، ما يعمق أزمة التفاوض ويفرض سيناريوهات محدودة بين التهدئة الجزئية أو اتفاقات مرحلية مشروطة.

























