اتفاق دمشق و"قسد" يفتح لدمج القوات والمؤسسات التابعة للإدارة الذاتية ضمن مؤسسات الدولة، مع تأكيد الحقوق الثقافية واللغوية والسياسية للكرد، وسط تساؤلات حول أثر الخطوة على وحدة سوريا وعلاقاتها الخارجية.
يغير استكمال دمج "قسد" خريطة السلطة في سوريا عبر إنهاء الكيانات الموازية وتعزيز مؤسسات الدولة. وأوضح الحمد أن نجاح المسار يرتبط بالسلاح والموارد ودمج المقاتلين والإدارات وضمان حقوق المكون الكردي.
عودة الملاحة عبر مضيق هرمز تتطلب تأكيدات ملاحية رسمية تتجاوز التصريحات السياسية، فيما تبحث عُمان وإيران ترتيبات لتنظيم العبور وتوفير خدمات ملاحية تتيح للسفن المرور بأمان.
رفع العقوبات عن سوريا يعزز فرص اندماجها اقتصاديا، وقد يفتح المجال أمام استثمارات وتحويلات وتمويلات، بينما تبرز الحاجة إلى تطوير البنية المصرفية والقانونية لجذب رؤوس الأموال ودعم إعادة الإعمار تدريجيا.
تفتح إزالة اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب الباب أمام تعاون أوسع مع واشنطن دون حسم تحول استراتيجي كامل. وأوضح جيمس جيفري أن نجاح المسار يرتبط بالتعاون ضد داعش وإيران وحزب الله.
رفع العقوبات عن سوريا يفتح المجال أمام تحسن التحويلات المالية وتدفق الاستثمارات، لكن الاستفادة من الفرصة تتطلب تحديث القطاع المصرفي، وتعزيز الشفافية، وتطوير قنوات التمويل لدعم الاقتصاد وإعادة الإعمار.
تشهد سوق الانتقالات تحركات متسارعة، مع اهتمام الهلال بضم جابرييل مارتينيلي من أرسنال، بينما يدرس برشلونة بيع عدد من لاعبيه لتوفير موارد مالية تدعم خططه التعاقدية.
فتح رفع تصنيف سوريا كدولة راعية للإرهاب آفاقا جديدة لعودتها إلى الساحة الدولية، حيث يسهم القرار في تدفق الاستثمارات الخارجية، وتسهيل التعاملات المالية، وتسريع مساعي إعادة الإعمار وتطبيع العلاقات.