أوضح الدكتور صالح المعايطة، الخبير العسكري والاستراتيجي، أن إيران توظف الجغرافيا لإغلاق هرمز رداً على حصار أميركا لموانئها، مؤكداً أن المفاوضات المقبلة هي المخرج الوحيد لتفادي أزمة طاقة عالمية.
ذكر كريم يسري، مراسل الشرق بواشنطن، أن النظام الإيراني لم يوافق رسمياً بعد على مفاوضات إسلام آباد سعياً لمكاسب إضافية، فيما تتمسك أميركا بحظر نووي طهران وضمان أمن الملاحة بمضيق هرمز كشروط أساسية.
تعلن واشنطن توجه فريق التفاوض الأمريكي إلى إسلام أباد وسط غموض إيراني بشأن المشاركة في الجولة الثانية من المفاوضات، بينما يثير تصريح ترمب حول المقترح العادل حالة من الجدل في الأوساط السياسية
يدفع اقتراب جولة تفاوض مرتقبة في إسلام آباد المشهد نحو احتمال التهدئة، لكن استمرار الحصار البحري الأميركي يبقي خطر التصعيد حاضرًا. ويرى د. باتريك بيوري أن البدائل غير العسكرية ما زالت قائمة.
الأنظار تتجه إلى إسلام أباد التي تستضيف الثلاثاء جولة ثانية من المفاوضات الإيرانية الأميركية، بالتزامن مع إعلان ترمب سيطرة قوات المارينز على سفينة إيرانية حاولت كسر الحصار البحري، وسط تداعيات اقتصادية
أكد السفير وليام كورتني أن واشنطن تمتلك استراتيجية ثابتة تجاه طهران لمنع امتلاك سلاح نووي، فيما رأى هيثم ناصر أن وساطة إسلام أباد تستند إلى إرهاق الطرفين من التصعيد ورغبة متبادلة في الوصول إلى اتفاق
إسلام أباد تترقب جولة جديدة من المفاوضات وسط ضبابية بشأن مشاركة الإيرانيين، في وقت تتصاعد فيه المخاوف الاقتصادية عالميا مع تحذيرات من دخول الاقتصاد الدولي مرحلة الركود التضخمي
يفتح تضارب التصريحات بين واشنطن وطهران بابًا ضيقًا للتفاوض من دون حسم، مع تمسك كل طرف بأوراق الضغط. وبالتوازي، يبدو الموقف الأوروبي مشتتًا وغير قادر على فرض دور مؤثر.