تشهد المنطقة تصعيدا عسكريا متزايدا يعكس تداخل المسار السياسي مع المواجهات الميدانية، في ظل محاولات أميركية لإعادة تشكيل قواعد التفاوض مع إيران عبر الضغط العسكري والاقتصادي. وفي هذا السياق، يرى د. هشام الحلبي الخبير العسكري والاستراتيجي، أن الضربات الأميركية الأخيرة تحمل بعدين، الأول عسكري يهدف لتقليص القدرات الإيرانية على تهديد الملاحة والتصنيع، والثاني سياسي يضغط لدفع إيران نحو التفاوض وفق الشروط الأميركية، مشيرا إلى أن تماسك الموقف الإيراني يجعل النتائج الفورية مستبعدة رغم احتمالات التأثير على المدى المتوسط والبعيد.
























