تواصل الولايات المتحدة سحب مزيد من النفط من احتياطياتها الاستراتيجية، في حين تشير بيوت خبرة إلى تعافي إمدادات النفط في المنطقة إلى مستويات ما قبل الحرب. ودعما لنمو الاقتصاد، تطلق بكين أكبر حزمة تحفيز منذ سبتمبر 2024. وفي أسواق الدين، تدفع مخاوف التضخم عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 30 عاما إلى أعلى مستوى لها منذ يونيو 2002، بينما يحاول ترمب وقادة التكنولوجيا الأميركيون احتواء المخاوف المرتبطة بالذكاء الاصطناعي من خلال توقيع اتفاق طوعي لمعايير السلامة.






















