المفاوضات الأميركية الإيرانية تواجه خلافات بشأن العقوبات والأموال المجمدة ومضيق هرمز، وسط مخاوف من استئناف الضربات العسكرية وتأثير الحرب على أسعار الوقود والانتخابات النصفية في أميركا.
تواجه أسواق النفط ضغوطا بسبب ضيق الإمدادات وارتفاع تكاليف الشحن، فيما يتأثر الذهب بتوقعات رفع الفائدة، وتزداد مخاطر الأسهم مع ارتفاع الاستثمارات في الذكاء الاصطناعي.
تراجعت المؤشرات الأميركية بنسب طفيفة بالتزامن مع قفزة لأسعار النفط بنحو 5% لوصول برنت إلى 105 دولارات، ما جدد المخاوف التضخمية وأدى لارتفاع عوائد السندات وسط توترات جيوسياسية متصاعدة.
أسعار النفط في الأسواق العالمية تبقى مرتفعة مع استمرار مخاطر الصراع وضيق سوق المنتجات المكررة، بينما تعتمد الأسواق على المخزونات لسد فجوة الإمدادات، ما يزيد الضغوط على المشترين في آسيا.
أسعار الديزل في أميركا تواجه ضغوطا مع ارتفاع الطلب وتفاوت تطبيق الإعفاءات بين الولايات، بينما قد تؤدي زيادة استخدام الديزل الأحمر إلى خفض المخزونات وارتفاع الأسعار في المناطق الزراعية.
تزداد ضغوط النفط والسندات على آسيا، فيما تستنزف كلفة دعم الوقود الاحتياطيات وتدفع المستثمرين لإعادة حساباتهم. فهل تصبح الأسواق الأميركية الوجهة الجديدة للأموال الآسيوية؟
تخفف طفرة الذكاء الاصطناعي وصادرات الرقائق الضغوط عن اقتصادات آسيا أمام ارتفاع أسعار النفط، غير أن المخاطر المناخية واستمرار ارتفاع الفائدة يهددان التضخم والنمو الاقتصادي بالمنطقة خلال الفترة المقبلة.
"تاسي" يتجه لكسر سلسلة خسائر استمرت 5 أسابيع، والأنظار على موسم النتائج. وتقارير جديدة تكشف طلب البيت الأبيض من البنتاجون إعداد خيارات لضرب إيران، والنفط يرتفع بنحو 4% في أكبر مكاسب يومية منذ شهر.