تتسع الشراكة السعودية الفرنسية عبر ملفات الدفاع والطاقة والثقافة والبنية التحتية وأمن الملاحة، بينما تصعد إدارة ترمب الضغط على إيران باستهداف تهريب النفط وغسل الأموال والقطاعين البحري والجوي.
يستعد ماكرون لاستقبال ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في الإليزيه لمباحثات قوية. وفي السوق السعودية، يحافظ تاسي على زخمه رغم تراجع النفط ويقترب من مستوياته، بينما تحشد معادن مليار دولار.
سوق النفط لا يزال في حالة عجز رغم تراجع الأسعار، مع احتمال ارتفاعها إذا عادت الصين للشراء بقوة. وتترقب الأسواق تفاصيل العقوبات الأميركية على إيران وتأثيرها في إمدادات الطاقة.
الجيش الأميركي يشدد الحصار البحري على إيران، وأسعار النفط تترقب تفاصيل العقوبات الاقتصادية على إيران. وعلى الرغم من تراجع النفط، تاسي يحافظ على زخم المكاسب للجلسة الرابعة ويتجاوز 11,100 نقطة
ولي العهد السعودي يبحث مع ماكرون تعزيز العلاقات والتعاون العسكري، فيما يتراجع النفط ترقبا للضغوط الأميركية على طهران. وفي آسيا، تضغط سامسونج وعلي بابا على المؤشرات مع ترقب نتائج إنفيديا.
يرى ديف إرنسبيرجر، رئيس قسم الطاقة في S&P Global، أن تراجع النفط يمثل استراحة بعد مكاسب قوية، فيما تراقب الأسواق العقوبات الأميركية على إيران. محذرا من أن أزمة الديزل والتكرير قد تصبح أكثر تأثيرا
تتحرك أسعار النفط تحت ضغط توازنات العرض والطلب، مع زيادة مرونة الأسواق في مواجهة العقوبات واضطرابات الإمدادات. وفي المقابل، تظل مخاطر مضيق هرمز وطول الرحلات وتكاليف التأمين عوامل تحد من استقرار السوق.
أنهى النفط تعاملاته الأسبوعية على مكاسب، فيما تستعد واشنطن لإعلان تفاصيل مبادرة لعزل طهران اقتصاديًا. وفي المقابل، تصاعد الخلاف مع كندا بعد فرضها رسومًا مضادة، بينما قفزت بتكوين بأكثر من 22%.