تتحرك أسواق أميركا بين تفاؤل بصفقة سياسية يقودها ترمب لتهدئة توترات مضيق هرمز، وبين قلق من تضخم يدفع الفائدة للصعود. المداورة نحو أسهم البنوك والذكاء الاصطناعي تظل الخيار الأبرز لمواجهة المخاطر.
تصاعدت التوترات مع فرض حصار على الموانئ الإيرانية ومضيق هرمز، ما دفع أسعار الطاقة للارتفاع. بالتوازي، تتواصل التحركات السياسية والعسكرية، فيما تتصاعد حرب التأثير عبر الذكاء الاصطناعي.
غمرت مواد بصرية مضللة منصات التواصل خلال الحرب على إيران، بينها مشاهد قديمة ولقطات من ألعاب وتدريبات. ووفق "نيويورك تايمز"، زاد الذكاء الاصطناعي صعوبة التحقق وخدم روايات دعائية متصارعة.
قال أحمد الشيخ مستشار أمن المعلومات، إن الذكاء الاصطناعي أصبح أداة محورية في الحرب الإعلامية، عبر إنتاج محتوى مضلل يشمل صوراً وفيديوهات وميمز، تُستخدم للتأثير على الرأي العام وتوجيهه.
تترقب الأسواق المالية مسار التضخم الأساسي وتأثير ضغوط الطاقة على قرارات الفيدرالي القادمة وسط مخاوف من تراجع معنويات المستهلك وتأثير التوترات السياسية على استدامة مكاسب أسهم التكنولوجيا والبرمجيات.
تراجع في وول ستريت بقيادة التكنولوجيا إثر تصعيد جيوسياسي بين واشنطن وطهران، ويراهن الخبراء على جاذبية الأسعار الحالية ونمو أرباح الشركات والذكاء الاصطناعي لدعم تعافي الأسواق وتجاوز مرحلة الحذر.
يتصاعد دور الفيديوهات المفبركة كأداة رئيسية في الحروب الحديثة، مع تحول الذكاء الاصطناعي ووسائل التواصل إلى منصات للبروباغندا والتأثير. ويؤكد خبراء أن سهولة إنتاج المحتوى زادت من تعقيد المشهد الإعلامي.
كشفت الحرب الإيرانية التي اندلعت أواخر فبراير عن تحول الفضاء الرقمي إلى ساحة موازية للقتال، مع انتشار واسع لمحتوى مضلل على منصات التواصل، شمل مقاطع مزيفة وصورًا مفبركة، ما يعكس تصاعد دور الإعلام