تراجعت أسعار النفط وسط مراقبة تصعيد واشنطن وطهران مع تحذير "جولدمان ساكس" من سيناريو قفزة الـ120 دولارا. وفي أميركا، يتوعد ترمب كندا برسوم جمركية 50% على سلعها. بينما تنتعش أسواق آسيا بدعم الرقائق.
التصعيد العسكري بين واشنطن وطهران يدخل يومه التاسع، رافعا أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في أكثر من شهر. والأسواق الآسيوية تتعرض لضغوط بقيادة أسهم الذكاء الاصطناعي، فيما أحرزت إسبانيا لقب كأس العالم
النفط يسجل مكاسب أسبوعية تقارب 16% بدعم من التصعيد الأميركي الإيراني، ووزير النفط العراقي متفائل بحوار "أوبك+"، والسعودية تستقطب أكبر استثمار خارجي لعملاق الخدمات اللوجستية الصيني.
أسواق النفط تترقب تداعيات التصعيد في المنطقة، فيما يحذر رئيس وكالة الطاقة الدولية من مخاطر إغلاق مضيق هرمز، بالتزامن مع ضغوط على أسهم الرقائق وترقب بيانات الاقتصاد الأميركي.
تهديد ترمب لمنشآت الطاقة في إيران يقفز بالنفط. وبيانات تضخم أميركا تدعم أسهم التكنولوجيا، وتبدد مخاوف الفائدة. بينما نمو اقتصاد الصين يهبط لأدنى مستوى في ثلاث سنوات، وسط ضغوط تحفيزية.
تدفع الصدمة النفطية "برنت" فوق 85 دولارا بعد حصار ترمب لإيران ومطالبته بتعويض 20%، و تعزز الخطوة رهانات "وول ستريت" لرفع الفائدة 50 نقطة أساس، قبيل بيانات تضخم أميركا. فيما تقود الرقائق خسائر آسيا.
قفزت أسعار النفط مقتربة من 80 دولارا لخام برنت بعد سن واشنطن هجمات جديدة على طهران، وارتفعت رهانات الفائدة الأميركية، وتراجع الذهب وصعد الدولار، بينما هبط سهم "SK Hynix" في سيول مع عمليات جني الأرباح
تصعيد جديد بين واشنطن وطهران بعد إعلان إيران إغلاق مضيق هرمز. وفيتش تثبت التصنيف الائتماني للسعودية عند "+A" مع نظرة مستقرة، بينما توقعت بلومبرغ مسارا صاعدا لمعدلات الفائدة العالمية.