تتصاعد التوترات العسكرية في المنطقة مع تبادل ضربات بين الجيش الأميركي والحرس الثوري الإيراني، بينما تواصل الأسواق العالمية مكاسبها بدعم قطاع الذكاء الاصطناعي، وسط ترقب لطرح سبيس إكس في وول ستريت.
بينما يسعى مقترح أميركي لتهدئة لبنان يرتد النفط من قاعه وسط غموض المفاوضات الأميركية الإيرانية، تزامناً مع إعلان السيادي السعودي عن استثمار 17 مليار دولار بالطاقة المتجددة مستهدفاً 70% بحلول 2030.
أشارت الإدارة الأميركية لاقترابها من توقيع اتفاق جيد مع إيران، ملوحة بالخيار العسكري إذا تعثرت المفاوضات؛ وفي المقابل سجلت أسعار النفط أكبر خسارة أسبوعية لها منذ أبريل الماضي
تراجعت الأسهم الآسيوية من قممها التاريخية على وقع أجواء الحرب الراهنة.. حيث اشتعلت المواجهة بين أميركا وإيران بمضيق هرمز، مما قفز بالنفط بنحو 3% ليعوض كامل خسائر الأسبوع الماضي..
طفرة الذكاء الاصطناعي تدفع "مايكرون" في أميركا و"إس كيه هاينكس" لتجاوز تريليون دولار. تزامنا مع هبوط خام برنت دون 100 دولار، بعد تراجع آمال اتفاق واشنطن وطهران، ونجاح تفويج الحجاج بمشعر منى.
واكب توافد حجاج بيت الله الحرام إلى صعيد عرفات تطورات اقتصادية عاصفة؛ حيث قفزت أسعار النفط، وتقلصت مكاسب الأسهم العالمية، عقب ضربات عسكرية جديدة وجهتها أميركا لإيران، وسط ترقب لمسار المفاوضات.
ألقت الآمال الجيوسياسية بظلالها على الأسواق. وأوضح الرئيس ترمب عدم استعجال فريقه لإبرام اتفاق مع إيران، في وقت هبطت فيه أسعار خام برنت دون 100 دولار للبرميل، وسجل مؤشر نيكاي الياباني قفزة تاريخية.
الأسواق تترقب تفاصيل اتفاق محتمل بين واشنطن وطهران بعد تصريحات ترمب بشأن قرب التوصل لمذكرة تفاهم تشمل إعادة فتح هرمز. وفي المقابل أكدت موديز التصنيف الائتماني للسعودية عند AA3 بنظرة مستقرة.