تصعيد جديد بين واشنطن وطهران بعد إعلان إيران إغلاق مضيق هرمز. وفيتش تثبت التصنيف الائتماني للسعودية عند "+A" مع نظرة مستقرة، بينما توقعت بلومبرغ مسارا صاعدا لمعدلات الفائدة العالمية.
قفز النفط لأعلى مستوياته بأسبوعين مع توقف ملاحة هرمز إثر ضربات إيران، بينما خفض صندوق النقد نمو الاقتصاد العالمي بسبب الحرب وسط توقعات بتعافي المنطقة قريباً، وانقسام الفيدرالي حول الفائدة.
تتداخل ضغوط الشركات مع العوائد الرياضية وترقب الأسواق الأميركية، إذ تواجه "إكسترا" تكلفة تمويل مرتفعة وتباطؤ المبيعات وزيادة الإنفاق، بينما تعاني "تسهيل" ضعف الطلب وحذر المستثمرين.
تجدد توترات مضيق هرمز يشعل أسعار النفط، ويهدد بنقص إمدادات الطاقة. بينما يفشل قطاع التكنولوجيا بآسيا إثر ضغوط حادة، رغم نتائج "سامسونج". في حين سجل مؤشر "داو جونز" قفزة تاريخية، متجاوزا 53 ألف نقطة.
تراجعت أسعار النفط مع تحسن الإمدادات واستمرار التدفقات، بينما ضغطت مخاوف أرباح شركات الذكاء الاصطناعي على الأسواق، وسط ترقب نتائج الأعمال وإدراج إس كي هاينكس في السوق الأميركية.
تفاهم أميركي إيراني على تهدئة شاملة خلال أسبوع تشييع خامنئي. والنفط يتكبد خسائر أسبوعية، وتوقعات جديدة للأسعار عند 60 دولارا. والقطاع الخاص غير النفطي في السعودية يسجل أعلى مستوى له في 4 أشهر.
أسفرت اجتماعات الدوحة عن تفاهمات بين أميركا وإيران بشأن الأموال المجمدة، وآلية تنفيذ مذكرة التفاهم؛ التهدئة أنعشت تدفقات "هرمز" ليتراجع "برنت" دون 71 دولارا، وسط موجة بيع رقائق ضربت بورصات آسيا.
تبحث محادثات الدوحة آليات تنفيذ التفاهمات بين واشنطن وطهران وسط ضغوط متبادلة. بالتزامن، حققت وول ستريت أفضل أداء فصلي في 6 سنوات، فيما هبطت بتكوين إلى أدنى مستوى في 21 شهرا.