تنتظر أميركا جوابا حاسما من طهران، بعد مهلة منحها ترمب للمفاوضات؛ مما أنعش شهية المخاطرة بالأسواق بقيادة قطاع التكنولوجيا واستقرار النفط. بالتزامن مع تجاوز أرباح شركة "إنفيديا" لتقديرات المحللين.
من بكين، شدد الرئيس الروسي ونظيره الصيني تعزيز الشراكة الاستراتيجية نحو نظام عالمي أكثر عدالة، فيما هدد ترمب إيران بضربة قوية إذا فشل الاتفاق وتراجعت أسعار النفط تحت ضغط عوائد السندات وخسائر وول ستريت
تتصاعد التوترات مع تقارير عن احتمالية تحرك عسكري أميركي ضد إيران، في وقت تشهد فيه أسواق السندات عمليات بيع متواصلة بفعل ارتفاع النفط. وفي الصين، تظهر بيانات أبريل ضعفا في وتيرة التعافي الاقتصادي.
عاصفة أميركية وشيكة بوجه طهران. ووسط ترقب مسار الحرب، النفط يسجل مكاسب أسبوعية وبرنت قرب مستويات 110 دولار. ومخاوف التضخم تشعل موجة بيع في أسواق السندات، والأسهم تسجل أكبر تراجع منذ مارس.
الرئيس الصيني يدعو للحوار، ويشدد على أن الحروب التجارية لا تحقق مكاسب لأحد، وترمب يعد بعلاقات أفضل مع بكين. وفي الأسواق، برنت يستقر فوق 105 دولارات، و"وول ستريت" تواصل مكاسبها بدعم من أسهم التكنولوجيا
تترقب الأسواق العالمية قمة ترمب وشي وسط تصاعد المخاطر الجيوسياسية وملف إيران، بينما تضغط بيانات التضخم الأميركي على الأسواق. وفي الأثناء، يتراجع النفط مع توقف شحنات جزيرة خرج، ما يعكس هشاشة الإمدادات.
تعيش هدنة إيران مرحلة حرجة مع تلويح ترمب بخيارات جديدة، ما رفع أسعار الطاقة، ودفع أميركا لضخ 53 مليون برميل من الاحتياطي النفطي. وفي الأسواق الآسيوية، هبط مؤشر "كوسبي" بأكثر من 5% وسط مخاوف جيوسياسية.
رفض الرئيس الأميركي ترمب الرد الإيراني على مقترحات التهدئة واصفاً إياه بغير المقبول. هذا التعثر دفع أسعار النفط للقفز بنحو 5% ليتجاوز خام برنت 105 دولارات للبرميل وسط مخاوف حادة من نقص الإمدادات.