توقعات بوجود وفرة في معروض النفط الخام عالميا بفضل زيادة الصادرات البديلة وتراجع واردات الصين، مما يقلل من تأثير اضطرابات الملاحة واللوجستيات الراهنة في منطقة مضيق هرمز.
قال محلل أول في MEES جيمي إنجرام، إن الأسواق تراهن على احتواء التصعيد لكنها تراقب أي تشديد من أميركا على النفط الإيراني، مشيرا إلى أن تراجع المخزونات العالمية والطلب الصيني يدعمان بقاء الأسعار مرتفعة.
استمرار مشتريات البنوك المركزية، وفي مقدمتها الصين، يوفر دعما لأسعار الذهب على المدى الطويل، بينما تبقى توقعات الفائدة الأميركية وتقلبات الأسواق العامل الأبرز في أداء المعدن على المدى القريب.
تواجه الصين تباطؤا هيكليا دفعها إلى خفض مستهدف النمو لعام 2026، مع استمرار ضعف الاستهلاك وركود العقارات وتراجع القوى العاملة. ورغم قوة الصادرات، لا تزال البطالة وضعف الطلب المحلي يضغطان على الاقتصاد
طوّر باحثون صينيون شريحة ذكاء اصطناعي تعتمد على الحوسبة العصبية، وحققت كفاءة أعلى بالطاقة مقارنة بإنفيديا A100 في بعض الاختبارات، ضمن جهود الصين لتعزيز صناعة الرقائق.
تتباين اتجاهات الأسواق بين ضغوط النفط وفرص تعافي المعادن ومخاطر أسهم التكنولوجيا. فتضغط توقعات عودة التدفقات عبر مضيق هرمز على عقود الخام رغم عدم تعافي الأحجام وبقاء المضيق ورقة تفاوض.
تعكس الضغوط على الاقتصاد الصيني أزمة ممتدة في العقارات والاستهلاك والاستثمار، مقابل رهان على التصنيع المتقدم. وأوضح د. ليانج دينج أن فائض القدرات الإنتاجية دفع الحكومة إلى تقليص المحفزات.
تعكس الضغوط على الصناعة الألمانية أزمة تنافسية تغذيها كلفة الطاقة والمعيشة والمنافسة الصينية وتراجع الطلب. وأوضح كليزمان موراتي أن إجراءات حكومة فريدريش ميرتس تستهدف دعم المستهلك والصناعة.