تدفع تقلبات النفط الفيدرالي إلى التريث بدلا من رفع الفائدة، رغم بقاء مخاوف التضخم، فيما تواجه اليابان ضغوطا أكبر بسبب ضعف الين واعتمادها على الواردات. وتزيد المنافسة الصينية في الذكاء الاصطناعي الضغط على التكنولوجيا الأميركية، رغم اعتبار التراجعات مؤقتة. وتبقى أسعار النفط رهينة التصريحات وغموض هرمز وباب المندب، ما يدفع الخليج لتنويع مسارات التصدير.
















