تسارع التضخم في أميركا إلى 3.7% خلال سبتمبر متجاوزاً التوقعات، فيما استأنفت السعودية تصدير 1.5 مليون برميل نفط يومياً عبر باب المندب، بالتزامن مع قفزة قوية في صادرات الصين وفائضها التجاري
قد يدفع التوجه نحو خفض صادرات السيارات الهجينة الصينية إلى أوروبا إلى النصف الشركات الصينية للبحث عن أسواق بديلة أو توسيع الإنتاج داخل أوروبا، في وقت تواصل فيه المنتجات الصينية تعزيز تنافسيتها عالميا.
تدفع بيانات التضخم الأميركية عوائد السندات إلى الارتفاع وتعزز توقعات تشديد السياسة النقدية، فيما تواصل الشركات الكبرى في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي الاقتراض مستفيدة من قوة ميزانياتها وجودة تصنيفها.
أظهرت نتائج البنوك الأميركية للربع الثالث استقراراً يدعم الأسهم، وسط مخاوف من ضغوط التضخم وارتفاع النفط على عوائد السندات، بينما تزداد المخاوف بشأن السندات الأوروبية لتراجع مستويات النمو.
تتحرك أسعار الذهب وسط ترقب بيانات التضخم الأميركية وارتفاع عوائد السندات، فيما تدعم تدفقات الصناديق الاستثمارية ومشتريات البنوك المركزية الطلب على المعدن وتحد من الضغوط على أسعاره.
قال أندريه كوفاتاريو المؤسس المشارك في ECERA، إن المخزونات المنخفضة ومخاطر الإمدادات تبقي أسعار النفط تحت الضغط، مشيرا إلى أن السحب من الاحتياطيات يخفف الأزمة مؤقتا ولا يعالج أسبابها الأساسية.
أسعار النفط ترتفع مع استمرار مخاطر التدفقات، فيما تحث وكالة الطاقة على تسريع الإفراج عن مخزونات الديزل. ويستقر الذهب ترقبا للتضخم الأميركي، بينما يقيد الاتحاد الأوروبي واردات السيارات الهجينة الصينية.
قال د. دانيال جروس المستشار الاقتصادي السابق للمفوضية الأوروبية، إن القيود قد تدعم المنتجين الأوروبيين مؤقتا، لكنها لا تعالج ارتفاع الكلفة والتأخر التكنولوجي وقد تضعف تنافسية الصناعة على المدى الطويل.