غارات أميركية جديدة على إيران بالحرب التي دخلت شهرها الثالث. وترمب يشترط اتفاقا مثاليا لفتح مضيق هرمز، وسط قفزة بالتضخم الأميركي لأعلى مستوى منذ 2023 وتراجع الـ"بتكوين" دون 73 ألف دولار.
تواجه البيانات الاقتصادية الأميركية تباينا في التضخم نتيجة تباطؤ الاستهلاك وصدمة الطاقة. ويتوقع أن يسهم فتح مضيق هرمز وهبوط النفط في تحفيز الاقتصاد، ما يضع الفيدرالي أمام تحدي خفض الفائدة.
نفي واشنطن لوثيقة تفاهم نشرتها طهران أبقى المفاوضات في دائرة الغموض، ما تسبب بتذبذب أسعار النفط وتراجع الذهب دون 4500 دولار، بالتزامن مع إعادة 20.6 مليار دولار من الرسوم الأميركية للمستوردين.
قرار القضاء الأميركي برد الرسوم الجمركية يمثل مكسبا ماليا للشركات المستوردة وصدمة لميزانية الحكومة، لكنه لن يخفف الأعباء عن المستهلك النهائي بسبب تعنت التضخم وتداعيات الحروب على سلاسل الإمداد.
تواجه أسواق النفط تضليلا جراء الاعتماد على التداول الرقمي وشائعات الاتفاق، رغم استمرار أزمة مضيق هرمز المرتبطة بالملف النووي، وتناقض رسائل واشنطن الذي يعيق الاستثمار الإنتاجي.
تراجع النفط مع تفاؤل باتفاق بين أميركا وإيران، ما دعم الأسواق المالية، بينما تتزايد رهانات المستثمرين على تغييرات في أسعار الفائدة عالمياً وسط تقلبات اقتصادية مستمرة.
ترمب يوضح أن المفاوضات مع إيران تسير بشكل بناء مع استمرار حصار هرمز حتى توقيع الاتفاق، فيما تستفيد مصر من ارتفاع الطلب على الأسمدة، وتحافظ اقتصادات الخليج على استقرارها رغم تداعيات الحرب.
تصريحات ترمب عن مفاوضات إيران تهدئ الأسواق مؤقتا، وتمسك طهران باليورانيوم يضغط على النفط. وفيما تتعقد ملفات واشنطن وبكين الدفاعية، يقترب الأوروبيون من إبرام اتفاقهم التجاري مع أميركا.