تواجه أسواق النفط ضغوطا تدفع الأسعار نحو 120 دولار للبرميل جراء تراجع الاحتياطيات الاستراتيجية المخفضة وتهديد المنشآت، وسط استبعاد لواقعية فرض رسوم بنسبة 20% على تأمين ناقلات الخام.
تصاعد التوتر في اليمن يتزامن مع أزمة مضيق هرمز وتباين المواقف بين أميركا وإيران، فيما تراقب الأسواق تأثير التطورات على النفط والتجارة، مع بحث بدائل للممر البحري.
تواجه أسهم الذاكرة وأشباه الموصلات جني أرباح بعد مكاسب قوية. وذكر العضو المنتدب في Freedom Capital Markets، بول ميكس، أن تراجع "إس كيه هاينكس" و"سامسونج" و"مايكرون" يمثل فرصة شراء.
تعزز مكافآت كأس العالم أهمية الاستثمار في تطوير كرة القدم العربية، إذ يمنح التأهل للأدوار المتقدمة عوائد أكبر تساعد الاتحادات على تطوير البنية التحتية والناشئين واستقطاب المواهب.
قال محمد السلايمة إن الذهب ما زال متماسكا قرب مستوى 4 آلاف دولار للأونصة رغم الضغوط، فيما تتباين حركة المعادن الصناعية بفعل الطاقة وتوقعات الطلب العالمي.
تدفع عودة الذهب قرب 4 آلاف دولار المستثمرين لتقييم الشراء. وذكر مؤسس ProChain Capital، ديفيد طويل، أن توجه الأموال إلى الرقائق والذكاء الاصطناعي يحد من صعود المعادن الثمينة.
تدفع مخاطر هرمز وباب المندب أسعار النفط نحو مزيد من التقلب. وذكرت مؤسسة Ziemba Insights، راشيل زيمبا، أن تهديد هرمز هو الأبرز، وأن رسوم الحماية الأميركية قد تقلل الاعتماد على المضيق.
تعكس اضطرابات هرمز وباب المندب ارتفاع علاوة المخاطر في أسواق النفط، مع مخاوف على مسارات تصدير الخام والأسعار. وأوضح ماهر الشميطلي أن دول الخليج تتجه لتطوير ممرات بديلة.