تتصاعد التحذيرات من هشاشة الاقتصاد العالمي مع استمرار اضطرابات سلاسل الإمداد وارتفاع الضغوط على الطاقة، ما يدفع لتراجع توقعات النمو ويضع صناع القرار أمام تحديات غير مسبوقة.
تتزايد التحذيرات من تأثير الحرب على الاقتصاد العالمي، مع توقع صدمات ممتدة في النمو وسلاسل الإمداد. المؤسسات الدولية تدعو إلى سياسات حذرة ودعم موجه لتقليل الأعباء المالية وحماية الفئات الأكثر تأثرا.
تترقب أميركا نتائج المفاوضات السياسية وتأثيرها على استقرار أسواق النفط والغاز في ظل تقلبات حادة بالبورصات وتفاعل إيجابي مع بيانات التضخم بينما تواصل "بتكوين" تحركاتها المرتبطة بشهية المخاطرة العالمية.
تراجع جماعي للمؤشرات الأميركية وسط قلق من تجدد التوترات الجيوسياسية وهشاشة الهدنة، وانتعشت السندات مع تراجع أسعار النفط، بينما يوصي الخبراء بالانتقائية في الشراء بانتظار وضوح الرؤية الاقتصادية.
تستهل الأسواق الأميركية أسبوعها بمكاسب جماعية، حيث ارتفع داو جونز، لكن الضبابية تسيطر على المشهد، والأسواق تتفاعل بشكل ردود أفعال مع تصريحات متباينة حول الوضع الحالي.
الأسواق تتفاعل بحذر بعد عطلة طويلة مع إشارات لهدنة أميركية إيرانية. والنفط مستقر عند 108 دولارات، فيما ارتفع الذهب فوق 4700 دولار مدعوم بتراجع الدولار، والسندات تحت ضغط، والأسواق الآسيوية متباينة
ارتفعت أسعار النفط بشكل كبير بعد تصريحات ترمب بشأن الحرب، ما أعاد المخاوف التضخمية ورفع عوائد السندات الأميركية. والأسواق الأوروبية والآسيوية تتراجع، والذهب ينخفض مع صعود الدولار.
الأسواق الأميركية ترتفع مع تفاؤل بشأن قرب نهاية الحرب الإيرانية وسط تسعير للمخاطر التضخمية، فيما تستمر الضبابية حول أسعار النفط وعوائد السندات قصيرة الأجل وموسم النتائج