تتصدر مخاطر الذكاء الاصطناعي وارتفاع أسعار الطاقة وتزايد الديون السيادية مناقشات صندوق النقد والبنك الدوليين، وسط مخاوف من استمرار التضخم وارتفاع تكاليف الاقتراض وانعكاساتها على النمو العالمي
تتصاعد احتمالات المواجهة بين واشنطن وطهران مع استمرار الخلاف بشأن مضيق هرمز، فيما تسعى الإدارة الأميركية إلى تخفيف تكاليف الطاقة والنقل وسط ارتفاع عوائد السندات وضغوط التضخم والتجارة.
تراجعت المؤشرات الأميركية بنسب طفيفة بالتزامن مع قفزة لأسعار النفط بنحو 5% لوصول برنت إلى 105 دولارات، ما جدد المخاوف التضخمية وأدى لارتفاع عوائد السندات وسط توترات جيوسياسية متصاعدة.
ارتفعت أسعار النفط جراء هجمات إيران بمضيق هرمز، ووصل عائد السندات الأميركية لأعلى مستوى منذ 2002. وفي فرنسا، احتدمت أزمة التعليم بموجة احتجاجات طلابية أسفرت عن مئات الموقوفين والتصابات.
تراجعت المؤشرات الأميركية بفعل جني الأرباح بعد مستويات قياسية، مع تجدد المخاوف التضخمية إثر قفزة النفط لأكثر من 102 دولار، وترقب الأسواق لنبرة محضر "الفيدرالي".
تختبر الأسواق تركّز الرهانات على الذكاء الاصطناعي، بينما تمنح عودة خط شرق–غرب متنفساً للطاقة. وفي الشركات، تتحول كلفة النماذج إلى معيار يحدد أين يستحق الذكاء الاصطناعي الإنفاق.
تواصل الأسهم الأميركية صعودها بدعم من نتائج الشركات والإنفاق على الذكاء الاصطناعي والسيولة المرتفعة، فيما تزيد عوائد السندات تحديات تمويل الدين والعجز وتبقي مسار الفائدة تحت المراقبة.
تدعم الإصلاحات الاستثمار في السعودية، فيما تتحسن مؤشرات مصر الخارجية رغم تحديات القطاع الخاص. وتتراجع ضغوط النفط مع تعافي هرمز، بينما يبقى الديزل شحيحاً ويزداد الطلب على الهجينة.