تشهد السوق السعودية تحركات إيجابية بفضل تمركز السيولة في أسهم الطاقة والبنوك، ومع ترقب نتائج الربع الأول، تبرز تحديات تتعلق باستدامة النمو حال توسع النزاعات أو حدوث ركود تضخمي يغير سياسات أميركا.
يعكس أداء "تاسي" القوي ثقة المستثمرين في نتائج الشركات، رغم تحذيرات البنك الدولي من تضرر سلاسل الإمداد، وتميز المملكة بتفادي مضيق هرمز واستخدام الأنابيب يعزز جاذبية الأسهم السعودية للاستثمار الأجنبي.
استعاد "S&P 500" مستويات ما قبل الحرب محاولاً كسر حاجز 7000 نقطة. ورغم قوة أرباح البنوك، يراقب المستثمرون نفقات الذكاء الاصطناعي وتوقعات التضخم في أميركا، مع تقليص رهانات خفض الفائدة لمرة واحدة.
توسع الائتمان الخاص يفرض تحديات على الاستقرار المالي، مع مخاوف من فجوات السيولة وصعوبة تسعير المخاطر، ما يدفع الجهات التنظيمية لتعزيز الرقابة وتحسين الشفافية في الأسواق.
قال بن باول، رئيس استراتيجية الاستثمار في "بلاك روك" بآسيا والمحيط الهادئ، إن الدعم المالي الضخم في أميركا وازدهار الذكاء الاصطناعي يقودان نمو الأرباح، مما يفتح آفاقاً للصعود رغم الضبابية الراهنة.
يرسم المشهد الحالي صورة قاتمة لمستقبل الطاقة مع تعطل تدفقات الخام للمصافي الدولية مما ينذر بنقص حاد في المشتقات النفطية ويضع الأسواق أمام واقع مرير يتجاوز مجرد التوقعات السعرية السائدة حالياً.
تترقب الأسواق العالمية صدور بيانات التضخم في أميركا وسط مخاوف من استمرار اضطرابات سلاسل الإمداد والطاقة، ما يعيد رسم توقعات المستثمرين لمسار الفائدة والسياسة النقدية المقبلة.
تعكس مكاسب الأسهم الأميركية رهانا على تهدئة التوتر بين أميركا وإيران وفتح مضيق هرمز، رغم استمرار الضغوط التضخمية وتباطؤ النمو، مع ترقب بيانات التضخم وموسم نتائج الشركات.