الذهب يتعرض لضغوط من قوة الدولار وتوقعات تشدد السياسة النقدية، لكن السوق تبالغ في تسعيرها، بينما يواصل الطلب الفوري ومشتريات البنوك المركزية دعم الأسعار مع توقع تثبيت الفائدة ثم خفضها لاحقا.
تراجع ترمب عن فرض رسوم على عبور السفن في مضيق هرمز، فيما تجدد الجدل بشأن أسعار الفائدة بعد تمسك كيفن وورش باستقلالية الفيدرالي، وسط استمرار الضغوط على قطاع السياحة الأميركي.
قال جراهام ويليامز الرئيس التنفيذي لـFX Effects، إن مخاطر التضخم لا تزال مرتفعة مع صعود أسعار النفط، مرجحًا رفعًا جديدًا للفائدة إذا استمرت الضغوط، ومؤكدًا أن الدولار ما زال مرشحًا لمزيد من المكاسب.
تهيمن أرباح قطاع التكنولوجيا والطلب القوي على الرقائق الإلكترونية على معنويات الأسواق، وسط ترقب مستمر لاجتماعات مجلس الاحتياطي الفيدرالي المقبلة وتوقعات باستقرار أسعار الفائدة الحالية.
قال د. ريكاردو تريزي، مؤسس Kalistat.com، إن بيانات التضخم الأخيرة تدعم تريث الفيدرالي في خفض الفائدة، مشيرًا إلى أن الذكاء الاصطناعي قد يرفع التضخم مؤقتًا قبل أن يعزز الإنتاجية لاحقًا.
قال هان تان إن الأسواق تواصل تسعير قرارات الفيدرالي وفق البيانات الاقتصادية، فيما تضغط الشكوك حول الذكاء الاصطناعي وتوقعات الفائدة على أسهم الرقائق، مع استمرار دعم الذهب والقطاعات الدفاعية.
قال بيتر توماس رئيس AUSecure، إن أسعار الذهب تحتاج إلى عوامل تتجاوز تباطؤ التضخم لاستعادة الزخم، مشيرًا إلى أن توقعات الفائدة ومبيعات البنوك المركزية ما زالت تضغط على المعدن.
ترقب قرارات الفائدة ونتائج الشركات يبقي الأسواق في حالة حذر، بينما تواصل أسهم التكنولوجيا جذب السيولة رغم التقلبات، مع متابعة فرص انتقال الاستثمارات إلى قطاعات أخرى.