ارتفاع عوائد السندات الأميركية يضع أسواق الأسهم أمام اختبار. ويرى د. ريان ليمند، الرئيس التنفيذي لنيوفيجن لإدارة الثروات، أن الفيدرالي قد يرفع الفائدة مرة قبل نهاية العام، معتبرا تراجع الذهب مؤقت
قال أندريه شلحط كبير الاقتصاديين في MacroAnchor إن الأسواق قد ترفع توقعاتها لزيادة الفائدة في سبتمبر، لكنه يستبعد هذه الخطوة، ويرى أن الفيدرالي يركز على إبقاء معدلات الفائدة الحقيقية منخفضة.
تترقب الأسواق بيانات الوظائف الأميركية وسط توقعات بتشدد نقدي محتمل، بينما يواجه تاسي ضغوطا من البنوك والأسهم القيادية مع محدودية السيولة، بالتزامن مع إعلانات وتحركات جديدة لشركات سعودية.
مع تأكيد واشنطن سيطرتها على هرمز، طهران تعلن أنها ليست في عجلة من أمرها لإعادة فتح المضيق. ورئيس الفيدرالي يلمح لتشديد السياسة النقدية، والذهب يتكبد خسائر أسبوعية، وتفقد بتكوين مستويات 80 ألف.
بيتر ماكجواير، الرئيس التنفيذي في Trading.com Australia، يرى أن السوق تترقب بيانات التضخم والوظائف لحسم مسار الفائدة، فيما قد يواصل الدولار ضعفه إذا لم تتغير التوقعات، وعودة التدخل الياباني لدعم الين.
قال الخبير الاقتصادي د. وليد جاب الله، إن خطاب كيفن وارش أعاد احتمالات رفع الفائدة إلى الواجهة، مع أولوية مكافحة التضخم، مشيرا إلى أن تشديد السياسة النقدية قد يدعم الدولار ويرفع عوائد السندات.
واشنطن تفرض عقوبات جديدة على إيران في إطار الحصار الاقتصادي على طهران بينما يدعو المرشد الإيراني إلى الوحدة وتوسع إسرائيل عملياتها في جنوب لبنان وسط تحذيرات اليونيفل من هشاشة الوضع.
تتزايد رهانات رفع الفائدة الأميركية في سبتمبر مع استمرار التضخم، بينما يواجه الين ضغوطا بفعل تباين السياسة النقدية بين الفيدرالي وبنك اليابان وارتفاع عوائد السندات الأميركية.