تنفصل أسواق آسيا عن "وول ستريت" لتتحول لملاذ جاذب لأموال أميركا، وسط تحول هيكلي باليابان وتوقعات بقفزة الين إلى 130 أمام الدولار، ليخفض تكاليف استيراد الغذاء البالغة 57% من صافي الاستهلاك المحلي.
قال ستيفن إنغلاندر، إن شهية المخاطرة لا تزال تدعم تجارة الفائدة، مؤكداً أن ضعف الين يعود بالدرجة الأولى إلى تدفقات رؤوس الأموال إلى الخارج، وليس إلى نقص التدخلات في سوق الصرف.
تتزايد ترقب الأسواق لاحتمال تدخل السلطات اليابانية لدعم الين مع استمرار تراجعه أمام الدولار، إلا أن تأثير أي تحرك يبقى مرتبطا بتغير أساسيات السوق، وفي مقدمتها مسار أسعار الفائدة وفروق العوائد.
تترقب الأسواق توجهات الاحتياطي الفيدرالي بعد بيانات الوظائف، بينما تتزايد التوقعات بتدخل بنك اليابان لدعم الين والحد من تقلبات العملات.
الين الياباني يهبط لأدنى مستوى منذ عقود، والوون الكوري يواصل التراجع، وتعرضت أسهم الذكاء الاصطناعي والرقائق لموجة تصحيح، بينما تواصل كوريا الجنوبية دعم قطاع أشباه الموصلات باستثمارات كبيرة.
اليابان تحت ضغط رفع الفائدة وتهدئة الصرف، وسط توقعات بارتداد الين إلى 156 بحلول نهاية العام مستفيدا من تثبيت الفائدة الأميركية، مما يبدد المخاوف التشاؤمية بهبوط العملة نحو 180 أو 200 للدولار.
تواصل الأسهم الآسيوية مكاسبها بعد أفضل أداء ربعي لمؤشر "S&P 500" في 6 سنوات بدعم من مرونة الاقتصاد الأميركي، فيما سجلت أسهم الرقائق أداء قياسيا. وفي الأسواق، يرفع تراجع الين احتمالات التدخل الياباني
يتعرض الين لضغوط متزايدة مع اتساع الفجوة أمام الدولار وترقب تدخل حكومي محتمل. وذكر رئيس قسم الاستراتيجية في Astris Advisory Japan، نيل نيومان، أن اليابان تملك أدوات دعم عبر شراء الين أو رفع الفائدة.