تشهد الأسواق الآسيوية انتعاشا مدفوعا بأسهم التكنولوجيا وتوقعات تعافي الين الياباني، فيما يواصل المستثمرون تحقيق مكاسب كبيرة رغم التوترات والتضخم العالمي.
ارتفاع أسعار الغذاء يواصل الضغط على المستهلك الياباني رغم تراجع نسبي لأسعار الوقود، بينما تبقى قوة الين وأسعار الفائدة وعوائد السندات وأسعار النفط عوامل مؤثرة في الاستهلاك واستقرار الاقتصاد.
تعكس عودة رقائق «إنفيديا» إلى الصين اختبارًا لحدود التهدئة بين واشنطن وبكين، وسط توازن صعب بين التنافس والتعاون الاقتصادي. وتضغط قوة الدولار وفجوة الفائدة على الين الياباني.
تواجه اليابان ضغوطا حادة بأسواق الصرف جراء اتساع الفجوة النقدية مع أميركا، ويتأثر الين بقوة الدولار بينما يترقب المستثمرون سياسات ترمب الاقتصادية وتأثير النفط والتضخم على العملات العالمية.
أوضح معن فاضل، مدير مكتب الشرق في سنغافورة، أن تدخل اليابان بـ 34.5 مليار دولار لدعم الين لا يعكس قوة حقيقية، مشيراً إلى أن فارق الفائدة مع أميركا يظل المحرك الأساسي لضعف العملة وتراجعها.
تشهد أسواق المعادن تراجعاً في أسعار الذهب بالتزامن مع ارتفاع الين الياباني وتمسك المصارف المركزية بسياسات نقدية تشددية، وسط انتقال السيولة نحو مؤشرات الأسهم بدعم من النتائج القوية لشركات التكنولوج
قال بن فورد محلل استراتيجيات العملات في Macro Hive Limited، إن صعود الين جاء نتيجة تدخل مباشر من وزارة المالية اليابانية، مشيرًا إلى أن أي تشدد نقدي من بنك اليابان قد يعزز استقرار العملة.
ثبّت الفيدرالي الفائدة وسط انقسام داخلي وتنحي "باول"، مما أربك الأسهم والسندات. وبينما تترقب الأسواق سياسات ترمب وتطورات بتكوين. وقفزت "ألفا بيت" بفضل الذكاء الاصطناعي، وتنتظر آسيا نتائج "سامسونج".