تسيطر حالة من الحذر على الأسواق العالمية ترقبا لبيانات الوظائف الأميركية، وسط تباين تصريحات "الفيدرالي" ومخاوف بشأن استدامة استثمارات الذكاء الاصطناعي، وضغوط قطاع التكنولوجيا.
استقر النفط قرب أعلى مستوياته في خمسة أسابيع. فيما يعود زخم التكنولوجيا إلى الأسواق مع صعود "برودكوم". بينما سجل القطاع الخاص غير النفطي في السعودية أسرع نمو بستة أشهر متجاهلا التوترات الجيوسياسية.
تتزايد الضغوط على السندات الأميركية والين مع تدخلات حكومية متباينة، وسط مخاوف من تأثير بيع اليابان لحيازاتها الأميركية على العوائد، وتداعيات ذلك على الدولار والأسواق العالمية.
تتزايد رهانات رفع الفائدة الأميركية في سبتمبر مع استمرار التضخم، بينما يواجه الين ضغوطا بفعل تباين السياسة النقدية بين الفيدرالي وبنك اليابان وارتفاع عوائد السندات الأميركية.
تواصل الأسواق الآسيوية تعافيها بحذر مع ارتفاع "نيكاي" الياباني فوق متوسط توقعات المحللين، بينما يعود "كوسبي" الكوري للصداره بدعم قياسي من التدفقات الأجنبية وطلب قوي على الرقائق الإلكترونية.
قال خون جوه، رئيس أبحاث آسيا في ANZ BANK Group، إن التدخل الأميركي دعم الين لفترة دون عكس اتجاهه، موضحًا أن الأسواق تدرك محدودية قدرة واشنطن على التدخل. ويرى أن تقليص الفائدة يدعم تعافي الين.
الين يتراجع مجددا ويقترب من 160 للدولار بعد فقدان نصف مكاسبه عقب تدخل أميركي ياباني، وسط توقعات باتجاه بنك اليابان إلى رفع الفائدة. وبكين تفتح خزائنها في معركة الذكاء الاصطناعي لمواجهة التفوق الأميركي
تتجه التوقعات في اليابان نحو تسريع وتيرة رفع أسعار الفائدة لتعزيز استقرار الين، وسط محاولات البنك المركزي تفادي الصدمات المالية في الأسواق، والحد من تداعيات تفكيك تجارة الفائدة على الاقتصاد.