الأسواق الآسيوية تواجه اختبارا مع ترقب أرباح الذكاء الاصطناعي وتحركات الين واليوان، بينما تراهن الصين على التحفيز لإنعاش الاقتصاد. وتتزامن الضغوط مع تقلبات النفط وترقب مسار الفائدة لدى البنوك المركزية
تتوقع المملكة انخفاض عجز الموازنة لـ 4.9%، بينما تراجع النفط مع تعافي الإمدادات وتترقب طهران رد واشنطن، وسط انتعاش للذهب بفعل تباطؤ التضخم الأميركي وتراجع الين إثر محضر المركزي الياباني.
تواصل عوائد السندات الأميركية الارتفاع مع بقاء التضخم مرتفعا، فيما تظل أرباح الشركات داعما للأسهم. وتترقب الأسواق إشارات "الفيدرالي"، إلى جانب تحركات الين والـ"Carry Trade"، وتكاليف التمويل عن كثب.
الأسهم الآسيوية تبدأ الأسبوع بحذر بعد رفع الفائدة الأميركية، مع توجه المستثمرين لسندات الخزانة قصيرة الأجل. وترقب اجتماع بنك اليابان مع استمرار الضغوط على الين، والتركيز على مخاطر إمدادات الطاقة
يضع استعادة الين الياباني لقوته دون تدخل حكومي الأسواق أمام اختبار حقيقي لمعرفة مدى استدامة هذا التحول في مسار العملة، في وقت تتزايد فيه التساؤلات حول أثر طفرة الذكاء الاصطناعي على اقتصادات أسيا.
جيرمي ستريتش رئيس قسم عملات مجموعة العشرة في CIBC يتحدث عن صعود الين الياباني واحتمالات رفع الفائدة وتدفقات رؤوس الأموال وارتفاع عوائد السندات اليابانية وتأثيرها على سندات الخزانة الأميركية.
يواجه الدولار الأميركي أعمق موجة تراجع في 7 أشهر مسجلا أدنى مستوياته الفصلية، بينما تتكاثر الضغوط الناتجة عن أزمة الديون الفيدرالية وتصريحات إدارة ترمب المناهضة لقوة العملة.
تتعاظم توقعات رفع الفائدة الأميركية مع صعود الين وضغوط تمويل العجز والطلب على رأس المال ولفت أشيش إلى أن الأسواق تحتسب زيادة قبل نهاية العام، بينما يتوقف أثرها على الأسهم على سرعة دورة التشديد النقدي.