يقول عاصم منصور، مدير وحدة "أرقام ماكرو"، إن الحراك المالي في السعودية يدعم مستهدفات رؤية 2030، حيث تستفيد المملكة من ميزتها اللوجستية في رفع طاقة التصدير عبر ميناء ينبع. وبينما يظل قطاعا الطاقة والبنوك الداعمين الرئيسيين للاقتصاد، أشار "منصور" إلى أن بقاء أسعار النفط فوق 100 دولار للبرميل، يضغط على التضخم في أميركا، مما قد يؤجل خفض الفائدة الفيدرالية، مضيفا أن أنظار المستثمرين تتجه نحو أساسيات السوق، وجودة نتائج الشركات، مع ثبات الفائدة الأميركية، رغم الانقسام داخل "الفيدرالي".
















