تقود الرياض زخماً تقنياً بفضل "رؤية 2030"، مكرسة موقعها كمركز إقليمي للذكاء الاصطناعي، فيما يجذب هذا التحول استثمارات عالمية لتطوير القطاعات الحيوية، وتأهيل الشباب لوظائف المستقبل.
تواصل السعودية توسيع اقتصادها الرقمي عبر شراكات مع شركات التكنولوجيا العالمية، مع انتقال مشروعات سابقة إلى التشغيل والإعلان عن استثمارات جديدة في الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية.
تدخل المشاريع الثقافية الكبرى بالسعودية مرحلة التنفيذ الفعلي عبر شراكات عالمية نوعية لإنشاء متحف ثقافات العالم والمتاحف الإقليمية، ما يرسخ التحول الشامل ضمن رؤية 2030.
تتواصل مسيرة الشراكة الاستراتيجية بين السعودية وفرنسا لتعزيز التعاون الاقتصادي والثقافي والاستثماري بين الرياض وباريس عبر تبادل الزيارات الرسمية وتوقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم ثنائية.
تتوسع الحركة التجارية والاستثمارية بين السعودية وفرنسا وسط نمو الصادرات النفطية وغير النفطية، وزيادة تدفق السلع والمنتجات الفرنسية، إلى جانب ارتفاع رصيد الاستثمار الأجنبي المباشر في الأسواق السعودية.
تتوسع الشراكة السعودية الفرنسية لتشمل الدفاع والطاقة والاستثمار والتكنولوجيا والطيران، مع مذكرة بـ10 مليارات دولار لدعم تمويل صندوق الاستثمارات العامة ومشاريع رؤية 2030.
تصل منافسات البطولة العالمية للرياضات الإلكترونية في فرنسا إلى مراحلها الحاسمة بتنظيم سعودي، وسط مشاركة أندية عالمية وتنافس مكثف على صدارة الترتيب والجوائز المالية الضخمة في باريس.
يعكس نمو القطاعات غير النفطية تحولا هيكليا في الاقتصاد السعودي، مع تصدر الصناعات التحويلية والأنشطة المالية، فيما يستفيد النقل والتخزين من توسع النشاط اللوجستي والتجارة الإقليمية.