تباين أداء مؤشرات البورصة المصرية يرافقه صعود تاريخي لأسهم الأفراد، بينما يرتفع مؤشر الأسواق السعودية بدعم قطاعات الطاقة وسط ترقب للمستجدات الجيوسياسية ونمو التحويلات النقدية بالمنطقة.
تثبيت التصنيف الائتماني للسعودية وتماسك مؤشر تاسي يتزامن مع خسائر لقطاع البتروكيماويات بضغط من تكاليف التمويل والشحن، وسط حالة ترقب في الأسواق جراء تجدد التوترات الجيوسياسية وإغلاق مضيق هرمز.
الحرس الثوري الإيراني يغلق هرمز، وأميركا تنهي جولة ثالثة من الضربات العسكرية ضد أهداف إيرانية. وتاسي يتماسك أعلى من مستويات دعم مهمة. وحرب إيران قد تجبر البنوك المركزية على إبقاء أسعار الفائدة مرتفعة
تصعيد أميركي إيراني في هرمز، ودول خليجية تتصدى لهجمات جوية، والمستثمرون يترقبون انعكاسات التطورات على أسعار النفط. وفي السوق السعودية، مؤشر "تاسي" يفتتح على ارتفاعات طفيفة مدعوما بأسهم الطاقة والبنوك
يرى محمد الميموني، خبير أسواق مالية، إن من المبكر الحديث عن تجاهل السوق السعودية للتطورات الجيوسياسية، موضحا أن المؤشر يتحرك في نطاق عرضي مع ميل هابط وسط ترقب المستثمرين.
تماسك "تاسي" فوق مستويات الدعم، فيما رفع صندوق النقد الدولي توقعاته لنمو اقتصاد المملكة إلى 5.5% العام المقبل، رغم تراجع الإنتاج الصناعي، بالتزامن مع تصعيد بين ترمب وإيران بشأن مضيق هرمز.
تواجه السوق السعودية ضغوطا بيعية ترقبا لإعلانات أرباح الشركات، في حين يعكس ارتفاع ثقة قطاع الأعمال تحسن الاقتصاد وتوقعات النمو، مما يجعل كفاءة التشغيل العامل الفاصل للحفاظ على الهوامش الربحية.
تواصل السوق السعودية التحرك بحذر مع ضعف السيولة وترقب نتائج الشركات، بينما يترقب المستثمرون أداء القطاعات القيادية لمعرفة ما إذا كانت الأرباح المقبلة قادرة على إعادة الزخم للتداولات ودعم المؤشر.