أعلنت تداول السعودية إطلاق تحسينات لتطوير المشتقات، وصعد تاسي عند أعلى مستوياته منذ أبريل، وسجل المعمر قمة سياسية. سياسيا، استبعد روبيو الحرب مع إيران، مفضلا العقوبات، ونفى بزشكيان تحقيق أميركا مكاسب.
موجة الصعود الحالية للمؤشر السعودي تواجه اختبارا فنيا عند مستويات المقاومة، مع ترقب اتجاه السوق خلال الجلسات المقبلة وإمكانية تعرضه لجني الأرباح بعد الارتفاعات الأخيرة.
تواصل الأسهم السعودية مكاسبها بدعم من البنوك وتدفقات المستثمرين الأجانب، فيما تترقب السوق المشاركة لتشمل الطاقة والمواد الأساسية والاتصالات. وتبرز تحركات سوق المشتقات، وسط بحث المستثمرين عن فرص جديدة.
تباين أداء أسواق الخليج مع مواصلة مؤشر تاسي مكاسبه للجلسة السابعة، وارتفاعه إلى أعلى مستوياته في 4 أشهر، بالتزامن مع تراجع النفط وترقب الأسواق لبيانات التضخم الأميركية وتطورات مضيق هرمز.
النفط يعمق تراجعاته للجلسة الثالثة، ويصل إلى أدنى مستوى في أسبوعين، بينما يواصل تاسي مكاسبه بدعم الإصلاحات ويتجاوز 11,250 نقطة، وسط سيولة قرب 6 مليارات ريال وقيادة من القطاع البنكي.
مسقط وطهران تدرسان ممرا مشتركا في هرمز، والنفط يتراجع للجلسة الثالثة. وتداول تعلن إطلاق حزمة تحسينات هيكلية لتطوير سوق المشتقات المالية، ومؤشر تاسي يفتتح على تراجعات محدودة.
تسهم المشتقات المالية في جذب سيولة جديدة وزيادة كفاءة التسعير بالسوق. كما تتيح أدوات تحوط للمؤسسات، وتزيد من سرعة واستجابة التداولات للأخبار العالمية مع رفع مستويات المرونة والتقلبات.
يزيد الانتقال من "نمو" إلى تاسي فرص الوصول إلى سيولة وتمويل أوسع، لكنه يرفع متطلبات الحوكمة والإفصاح. وأوضح عبد الله أن الخطوة لا تعني تلقائيا ارتفاع السهم، إذ تحسم الأساسيات أداء الشركة بعد الانتقال.