يحافظ السوق السعودية على مكاسبه قرب أعلى مستوياته في 4 أشهر، بدعم من البنوك وتحسن السيولة. وتجاوزت السيولة 5 مليارات ريال للجلسة، فيما استقرت الطاقة رغم تراجع النفط 4%، مع عودة أرامكو للنطاق الإيجابي.
تاسي يواصل الصعود بدعم من البنوك والمواد الأساسية، مع قيادة مصرف الراجحي للمكاسب، فيما يترقب المستثمرون تأثير أسعار الفائدة وتراجع النفط على السوق والأسهم القيادية.
تتوسع "أرامكو" بفرنسا عبر صفقات بـ3.7 مليار دولار. وتصعيد أميركي اقتصادي يستهدف 60 كيانا إيرانيا يرفع النفط فوق 92 دولارا. و"إنفيديا" تواجه شبح التعثر مع تراجع سهمها. وبتكوين تقفز فوق 80 ألف دولار.
تشهد السوق السعودية ارتفاعًا في أحجام التداول بدعم من الأسهم الكبرى والنتائج الإيجابية، مما يعزز جاذبيته لاستقطاب السيولة المحلية والأجنبية في ظل ارتباك الأسواق العالمية.
أوضح كبير المحللين الماليين بصحيفة الاقتصادية، إكرامي عبد الله، أن زيادة رأس مال "العربية للأنابيب" تدعم تحويل عقود أرامكو لإيرادات، مشيراً إلى أن خفض الفائدة محرك رئيس للنمو في السوق السعودية.
حرصت أرامكو على إمداد شركات تكرير أوروبية على كميات الخام المتعاقد عليها خلال الشهر المقبل، ما يثبت قدرتها وموثوقيتها في وجه مخاطر الملاحة بالبحر الأحمر ومضيق هرمز، والضغوط الأميركية على الأسعار.
تتحرك الأسهم السعودية وسط تجاذبات الأوضاع الإقليمية، حيث تركز السيولة الاستثمارية على القطاعات الدفاعية والشركات القيادية ذات العوائد التوزيعية المرتفعة والمكررات الربحية المنخفضة.
سجلت الأسواق المالية السعودية استقرارا رغم خلل تقني موقت في منصة "تداول"، بالتزامن مع إقبال استثماري واسع على إصدارات الصكوك وتوجه الشركات الكبرى لتعزيز الشراكات التعدينية لتخفيض تكاليف الاستكشاف.