تسارع التضخم السنوي في السعودية إلى 1.9% خلال سبتمبر بعد أربعة أشهر من الاستقرار. وارتفع قطاع البنوك بدعم من مصرف الراجحي والبنك الأهلي السعودي، فيما تأثر قطاع الطاقة بتراجع أرامكو وهبوط النفط.
تصدت الدفاعات الجوية السعودية لهجمات صاروخية استهدفت الرياض ومناطق أخرى، فيما سجلت أضرار محدودة في منشأة إدارية تابعة لأرامكو وإصابات جراء تساقط الشظايا، وسط استمرار مراقبة الأجواء.
تصعيد جديد للهجمات الحوثية على السعودية، مع اعتراض صواريخ واستهداف مبنى تابع لـأرامكو السعودية في الظهران، وسط توعد سعودي بالرد بحزم. وعلى وقع مخاوف الإمدادات، تجاوز برنت 106 دولارات.
يناقش منتدى البترول العالمي في الرياض سبل تأمين إمدادات الطاقة عبر مشاريع الأنابيب والتخزين الخارجي، وسط خطط سعودية لرفع صادرات الغاز 80% بحلول 2030 وتأكيد جاهزيتها لتمويل مشاريعها ذاتيًا.
تراجعت السوق السعودية مع استمرار الضغوط على الأسهم القيادية، رغم تحسن أداء بعض القطاعات، بينما دعمت مشاريع البنية التحتية للطاقة وصفقات الأنابيب نشاط الشركات المرتبطة بالقطاع.
بقاء سهم أرامكو فوق 25 ريالا يدعم النظرة الإيجابية للسهم على المدى المتوسط والطويل، رغم التقلبات والمخاطر الجيوسياسية. مع استهداف 28 ثم 32 ريالا على المدى المتوسط والطويل حال تحسن الظروف وتراجع الضغوط
يختبر مؤشر تاسي مستويات دعم مهمة بعد تراجعات متواصلة بفعل الفائدة والتوترات الجيوسياسية، فيما تواجه أسهم الطاقة والبتروكيماويات ضغوطا من ارتفاع تكاليف الشحن واضطرابات التصدير رغم تحسن أسعار المنتجات.
أكد مستشار مكتب رئاسة الجمهورية اليمنية للشؤون الاقتصادية فارس النجار أن قدرة السعودية على توفير 12 مليون برميل نفط تعكس صلابة اقتصادها، محذراً من تداعيات السيطرة الحوثية على الملاحة اليمنية.