"تاسي" يتجه لكسر سلسلة خسائر استمرت 5 أسابيع، والأنظار على موسم النتائج. وتقارير جديدة تكشف طلب البيت الأبيض من البنتاجون إعداد خيارات لضرب إيران، والنفط يرتفع بنحو 4% في أكبر مكاسب يومية منذ شهر.
ارتفاع السيولة في "تاسي" يعكس فرصا لبناء مراكز، رغم التوترات الجيوسياسية. فيما قد تتأثر نتائج شركات التمويل بزيادة المخصصات، بينما تبدو البنوك أقل عرضة لمخاطر التعثر، بفضل تنوع محافظها بهذه المرحلة.
قفزت أسعار النفط اليوم رغم تحسن تدفقات النفط عبر هرمز، ويرى إحسان الحق، محلل أول لقطاع الطاقة في Petroleum Economist، أن نقص إمدادات الديزل والمنتجات المكررة يضغط على السوق
النفط يتمسك بمكاسبه فوق 100 دولار مع موازنة الأسواق بين تحسن الإمدادات ومخاطر التصعيد. ومكاسب النفط تعيد عوائد السندات للارتفاع، فيما تواصل أسهم قطاعي البنوك والمرافق العامة الضغط على مؤشر تاسي
تتجه أنظار الأسواق نحو محضر الفيدرالي لاستكشاف مسار الفائدة، بالتزامن مع إعادة تقييم أسهم قطاع التكنولوجيا والتركيز على مدى قدرة الشركات على تحويل نمو إيراداتها إلى أرباح حقيقية ملموسة.
تجنب خفض تصنيف السوق المصرية من فوتسي يعكس مرونتها، مع استمرار مشتريات الأجانب وبدء برنامج الطروحات. بينما طرح "حالا" يمثل خطوة مهمة لتعميق السوق، كما تستهدف السوق مقاومة 54 ألف نقطة رغم ضغط العقارات.
تتأثر أسعار النفط والمشتقات بتراجع المخزونات العالمية وارتفاع تكاليف التأمين والشحن البحري، وسط تحذيرات من استمرار الضغوط السعرية نتيجة أضرار البنية التحتية للتكرير مع اقتراب الشتاء.
السوق السعودية تكتسب زخما شرائيا أقوى في منتصف الجلسة، مرتفعة بنحو 1% ومتجهة لاختبار مستوى 10600 نقطة، بدعم من الأسهم القيادية، خصوصا البنوك بقيادة الأهلي السعودي والراجحي، إلى جانب أرامكو.