رغم الحماس للهيدروجين الأخضر، تواجه الطاقة البديلة معضلات الكلفة والهدر المائي، مما يبقي الاعتماد قائما على النفط الأحفوري والشرق الأوسط، ويشير د. جهاد الحكيم، خبير اقتصادي واستراتيجي في أسواق المال العالمية، إلى أن العالم يبقى رهينة للنفط العابر عبر مضيق هرمز القادم من الخليج، في الوقت الذي تدعم فيه فرنسا الطاقة النووية، لكن تعارضها بعض الأصوات الأوروبية مثل ألمانيا، وأضاف أن دول الخليج تسعى لابتكار مسارات بديلة تتجاوز التحكم الإيراني والابتزاز المستمر.















