يظل الشرق الأوسط قلب صدمات النفط النابض، فالعالم لا يمكنه الاستغناء عن مخزونه رغم تحولات الجغرافيا السياسية. استقرار المنطقة ضرورة قصوى للتجارة العالمية وبورصات الطاقة التي تتأثر بكل اضطراب أمني.
سعى مؤتمر "لوزان" 1932 لإنهاء أزمة التعويضات الألمانية وإنقاذ اقتصاد أوروبا، لكن غياب الدعم الأميركي أضعف الاتفاق، الفشل الدبلوماسي عمق الأزمة في ألمانيا، ما ساعد النازيين على الصعود للسلطة.
تتحرك القوى الأوروبية الكبرى بين السعي للتهدئة والخشية من اتساع الحرب مع إيران، عبر مواقف حذرة ترفض الانخراط العسكري المباشر، مع التركيز على حماية الملاحة واحتواء التداعيات الأمنية والاقتصادية.
انفتاح إيراني ورغبة أميركية باتفاق دائم في جنيف، وبحث دمج "قسد" في سوريا، واشنطن وكييف تناقشان "حزمة الازدهار"، ويقود المستشار ميرتس جهود التعاون مع بكين في ظل مشهد عالمي متغير وفق الرؤية الصينية.
محادثات جنيف تتقدم بتفضيل أميركي للتفاوض وتفاؤل بزشكيان، تزامنا مع تحذير أممي من استخدام التجويع كسلاح في السودان، وفي الاقتصاد، الصين تؤكد للعالم أنها الشريك الأكثر موثوقية لدعم الاستقرار والنمو.
قال د. ضياء الدين حلمي إن تحرك برلين نحو بكين يعكس أولوية المصالح الاقتصادية، في ظل ضغوط أميركية متزايدة، وسعي أوروبي لضبط الميزان التجاري وتعزيز الشراكة مع ثاني أكبر اقتصاد عالمي.
انطلاق جولة ثالثة حاسمة في جنيف بين واشنطن وطهران لحلحلة الأزمات العالقة، وبالتوازي، ميرتس يدعو من بكين إلى تأسيس "تعاون عادل" يفتح صفحة جديدة في العلاقات التجارية بين ألمانيا والصين.
زيارة المستشار الألماني إلى بكين تسلط الضوء على تعزيز التعاون في الذكاء الاصطناعي والتجارة التكنولوجية. وترقب عالمي في الأسواق العالمية لنتائج "إنفيديا" لتقييم مسارات رالي الذكاء الاصطناعي.