قصة انقسام الحلفاء حول موعد استسلام ألمانيا النازية عام 1945 بين 8 و9 مايو، وكيف حول بوتين ذكرى النصر بمشاركة 20 ألف مجند إلى أداة سياسية وعسكرية لإظهار القوة الروسية الحديثة أمام العالم.
واشنطن تعلن فتح مضيق هرمز وتتبادل المقترحات مع طهران، وسط تأهب إسرائيلي جراء غارات لبنان. وألمانيا تتمسك بالناتو رغم سحب ترمب لقواته، وتكشف نقصا في صواريخ توم هوك الأميركية حاليا.
فتح قرار ترمب سحب خمسة آلاف جندي من ألمانيا توترًا جديدًا بين واشنطن وأوروبا داخل الناتو. أوضح الكاتب المتخصص في الشؤون الأوروبية، فؤاد عبد الرازق، أن الخطوة تبدو رمزية، لكنها تمس عمليًا توازن الردع.
قرار واشنطن سحب خمسة آلاف جندي من ألمانيا يثير تساؤلات حول أسبابه، وسط توتر مع أوروبا وتغير في الأولويات الاستراتيجية نحو آسيا، ما يعكس تحولا في دور الولايات المتحدة داخل القارة.
أوروبا تبحث عن استقلالية دفاعية لمواجهة تقلب السياسة الأميركية وتهديدات روسيا. الانسحاب الجزئي للقوات وتأخر الأسلحة يعكسان تغيرا في الأولويات الجيوسياسية، ما يهدد تماسك الناتو.
تستضيف ألمانيا 36 ألف جندي أميركي لكن العلاقات تشهد فجوة بعد قرار سحب 5000 عسكري. يرى خبراء أن خطوة ترمب للضغط بشأن حرب إيران، دفعت برلين لرفع إنفاقها الدفاعي، وبناء أكبر جيش في أوروبا بشكل مستقل.
يظل الشرق الأوسط قلب صدمات النفط النابض، فالعالم لا يمكنه الاستغناء عن مخزونه رغم تحولات الجغرافيا السياسية. استقرار المنطقة ضرورة قصوى للتجارة العالمية وبورصات الطاقة التي تتأثر بكل اضطراب أمني.
سعى مؤتمر "لوزان" 1932 لإنهاء أزمة التعويضات الألمانية وإنقاذ اقتصاد أوروبا، لكن غياب الدعم الأميركي أضعف الاتفاق، الفشل الدبلوماسي عمق الأزمة في ألمانيا، ما ساعد النازيين على الصعود للسلطة.