تتحرك دول أوروبية لإعداد خطة لمرحلة ما بعد الحرب على إيران، تستهدف تأمين الملاحة في مضيق هرمز عبر تحالف دولي، مع ترتيبات لإزالة الألغام ومرافقة السفن وتشجيع شركات الشحن على العودة.
السفير الإسرائيلي لدي واشنطن يقول إن استبعاد الفرنسيين من مفاوضات السلام يأتي لغياب دورهم الإيجابي، مشيرا إلى أن تراجع قدرات حزب الله يتيح فرصة لفك ارتباط لبنان بإيران.
منذ 28 فبراير، تجاوز برنت 100 دولار، لترتفع تكاليف تأمين سفن الخليج إلى 10%. وبينما تعطل 400 مصنع بالهند، أطلقت فرنسا قمة وزارية، وخفضت أستراليا ضريبة الوقود للنصف، وأمنت الفلبين 2.5 مليون برميل.
تتحرك القوى الأوروبية الكبرى بين السعي للتهدئة والخشية من اتساع الحرب مع إيران، عبر مواقف حذرة ترفض الانخراط العسكري المباشر، مع التركيز على حماية الملاحة واحتواء التداعيات الأمنية والاقتصادية.
أكد جان نويل بارو التزام مجموعة السبع بتعزيز المساعدات الإنسانية، ودعم إعادة الإعمار، ومكافحة المخدرات والإرهاب، مجدداً دعم أوكرانيا، ومتهماً روسيا بارتكاب انتهاكات جسيمة للقانون الدولي.
قال أحمد الغامدي، موفد الشرق من فرنسا، إن الحرب على إيران تتصدر أجندة اجتماعات مجموعة السبع، مع تركيز على خفض التصعيد وتأمين الملاحة والطاقة، وسط تباين في المواقف بين واشنطن وحلفائها.
قال أسعد بشارة إن المبادرة الفرنسية لتحريك مفاوضات لبنان وإسرائيل تواجه عقبات، أبرزها غياب الدعم الأميركي والإسرائيلي ورفض حزب الله، مع إصرار تل أبيب على التفاوض تحت النار لا بعد وقف إطلاق النار.
قال باسكال كونفافرو المتحدث باسم الخارجية الفرنسية إن التصعيد يهدد استقرار المنطقة، مؤكدا أن باريس تعمل على حماية مواطنيها وحلفائها وضمان حرية الملاحة.