شهدت أسواق الأسهم الأميركية تباينا عقب الانتخابات، وسط ضغوط على قطاعات مراكز البيانات والرقائق وأسهم شركات إيلون ماسك، مثل "تسلا"، بفعل مخاوف من قيود الديمقراطيين، بينما تعافت أسهم الطاقة وواصل سهم "أبل" مكاسبه. وفي غضون ذلك، ارتفعت أسعار النفط وسط المخاطر الجيوسياسية، واستعاد الدولار عافيته، فيما تراجعت عوائد السندات الأميركية.














