تترقب الأسواق الأميركية نتائج البنوك الكبرى وبيانات التضخم لتقييم أداء القطاع المالي ومسار السياسة النقدية، وسط ارتفاع أسعار الطاقة واستمرار التوترات الجيوسياسية ومخاوف تباطؤ الاقتصاد.
12 وفاة في الهجوم على مطار الملك خالد الدولي في الرياض، وتحالف دعم الشرعية في اليمن يتوعد الحوثيين برد حازم. وترمب يتفق مع بوتين لضخ كميات من الديزل. و"وول ستريت" تترقب بيانات التضخم الأميركي.
يسهم صعود الأسهم الأميركية في تعزيز ثروات الأسر وإنفاقها على السلع الفاخرة، مع اتجاه بعض المستهلكين إلى منتجات أصغر مثل مستحضرات التجميل والعطور، فيما تستفيد المجوهرات بوصفها وسيلة لحفظ الثروة.
تتعافى وول ستريت بدعم أسهم التكنولوجيا وترقب نتائج الأعمال، فيما يقلص النفط مكاسبه مع انحسار مخاوف الإمدادات. ويواصل الدولار أطول سلسلة صعود في أكثر من عام، بينما يقلص الذهب من ارتفاعاته.
تضع نتائج "OpenAI" وتكلفة التمويل المرتفعة طفرة الذكاء الاصطناعي أمام اختبار جديد، مع ترقب أرباح شركات التكنولوجيا لمعرفة ما إذا كان نمو القطاع سيواصل التسارع أم يتجه إلى الاستقرار.
تراجعت المؤشرات الأميركية بنسب طفيفة بالتزامن مع قفزة لأسعار النفط بنحو 5% لوصول برنت إلى 105 دولارات، ما جدد المخاوف التضخمية وأدى لارتفاع عوائد السندات وسط توترات جيوسياسية متصاعدة.
تسجل سامسونج أرباحا فصلية قياسية دون توقعات المحللين، ما يبقى المستثمرين في انتظار إشارات على قوة الطلب على رقائق الذاكرة. وتتجه الأسهم الآسيوية للهبوط. فيما يبقى "برنت" فوق 100 دولار وسط ضغوط التضخم.
عمّقت الأسهم الأميركية خسائرها مع تسجيل عوائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات أعلى مستوى في 24 عاماً. وتجاوز نفط برنت 100 دولار للبرميل بفعل صراع الشرق الأوسط، ما ضغط على الذهب ليهبط بـ1%