ارتفعت أسعار النفط بقوة عقب تصريحات ترمب بشأن مضيق هرمز وإعادة الحصار البحري على إيران، فيما تراجعت مؤشرات وول ستريت وصعدت عوائد السندات والدولار مع تجدد المخاوف الجيوسياسية.
تترقب الأسواق الأميركية نتائج الشركات وسط ضغوط ناتجة عن ارتفاع عوائد السندات واستمرار مخاوف التضخم. ويترقب المستثمرون أداء شركات التكنولوجيا والبنوك بحثا عن مؤشرات تحدد اتجاه الأسواق المرحلة المقبلة.
يمثل موسم نتائج أعمال الشركات الأميركية ولا سيما البنوك الكبرى اختبارا حقيقيا لقدرة الشركات على تبرير التقييمات المرتفعة التي وصلت إليها الأسواق، في ظل توقعات بنمو قوي للأرباح.
يقود انتعاش أسواق الأسهم العالمية صفقات الدمج والاستحواذ نحو ذروة قياسية، وسط توقعات بنمو القطاعات التكنولوجية والطاقة بدعم نهج إدارة ترمب الأقل صرامة تجاه سياسات مكافحة الاحتكار بأميركا.
افتتحت المؤشرات الأميركية تعاملاتها بحذر مع استمرار تقييم الأسواق للتطورات الجيوسياسية والمحادثات الأميركية الإيرانية، فيما تعرضت أسهم أشباه الموصلات لضغوط وجني أرباح
قادت أسهم الرقائق مكاسب وول ستريت مع صعود ناسداك، بينما تراجعت أسعار النفط بفعل انحسار المخاوف الجيوسياسية. وفي الوقت نفسه واصل الذهب تقلباته وسط ترقب مسار الفائدة الأميركية.
ارتفعت الأسهم الأميركية بقيادة شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، مع هدوء عوائد السندات وتراجع المخاوف. كما اتجهت أنظار المستثمرين إلى موسم نتائج الأعمال وسط استمرار متابعة التطورات الجيوسياسية.
انتعاش أسواق المال في أميركا بدعم من السياسات المحفزة للأعمال وخفض الضرائب، وسط تقلبات تشهدها واشنطن جراء التوترات التجارية والسياسية المستمرة دون التأثير على نمو البورصة الأميركية.