حذر يتملك الأسهم الأميركية، "ناسداك" يتحول للهبوط وتراجع لأسهم الرقائق، بينما يدعم قطاع الطاقة مؤشر "داو جونز" مع ارتفاع النفط، وسط ضغوط متزايدة من قفزات عوائد السندات والعجز المالي.
تتزايد الضغوط على أسواق السندات في أميركا مع استمرار اتساع عجز الموازنة ومخاوف التضخم، مما يؤدي إلى ارتفاع عوائد الدين وزيادة تكاليف الاقتراض للشركات والمستهلكين وتراجع حركة الأسهم.
تسعى وزارة الخزانة في أميركا لتوفير السيولة وضمان استقرار سوق السندات خلال الصيف، بينما تعاني الأسهم عالية المخاطر من جني الأرباح مع بقاء واشنطن الوجهة الأفضل لرؤوس الأموال.
عادت الخسائر للأسواق الأميركية بضغط من ارتفاع السندات والنفط والتوقع لمزيد من رفع الفائدة. وتراجعت أرباح "علي بابا" ومبيعات "وولمارت"، بينما صعد البتكوين بفضل تشريعات جديدة.
ارتفاع عوائد السندات وأسعار النفط يضغطان على الأسهم الأميركية، فيما يترقب المستثمرون مسار الفائدة ويعيدون تقييم الإنفاق الضخم لشركات الذكاء الاصطناعي وقدرتها على تحقيق عوائد.
تواجه أسواق السندات في أميركا ضغوطا متزايدة جراء ارتفاع مستويات الدين والإنفاق الحكومي، بينما تسهم طفرة الذكاء الاصطناعي ومكانة الدولار كعملة احتياطي في دعم استقرار الاقتصاد الأميركي.
أدى قرار الخزانة لدعم أدوات الدخل بالأسواق الأميركية إلى تقليص العوائد وتراجع العملة وصعود الذهب، بالتزامن مع تباين حركة الأسهم إثر خسائر قطاع التكنولوجيا مقابل مكاسب القطاعات الدفاعية.
تتجه وزارة الخزانة الأميركية لزيادة مشترياتها من السندات طويلة الأجل في محاولة لخفض العوائد، وسط ضغوط الفائدة المرتفعة على الإسكان والاستثمار، لكن تحديات الدين والتوترات الجيوسياسية لا تزال قائمة.