تراجعت المؤشرات الأميركية بنسب طفيفة بالتزامن مع قفزة لأسعار النفط بنحو 5% لوصول برنت إلى 105 دولارات، ما جدد المخاوف التضخمية وأدى لارتفاع عوائد السندات وسط توترات جيوسياسية متصاعدة.
أكد ألبيرتو برنال أن الإقبال القياسي على سندات الخزانة يعكس جاذبية العوائد الحالية، مشيراً إلى أن توسع شركات الذكاء الاصطناعي في إصدار الدين أحدث تغيراً هيكلياً بأسواق الدخل الثابت.
يدفع استمرار الفائدة والتضخم المرتفعين المستثمرين للتمسك بأسهم التكنولوجيا لمرونتها، مما يفرز تركزاً حاداً في أسواق الأسهم ويصعّب فرص التنويع نحو قطاعات أخرى تعاني ضعف الأرباح.
تراجعت المؤشرات الأميركية بفعل جني الأرباح بعد مستويات قياسية، مع تجدد المخاوف التضخمية إثر قفزة النفط لأكثر من 102 دولار، وترقب الأسواق لنبرة محضر "الفيدرالي".
أكد ديفيد ترينر، الرئيس التنفيذي لـ New Constructs، أن الفيدرالي في موقف حرج مع عودة احتمالات رفع الفائدة، حاصراً التضخم والإنفاق الفائض على الذكاء الاصطناعي كتهديد استقرار الاقتصاد.
أرجع مدير المحافظ جو جيلبيرت تراجع الأسهم الأميركية إلى قفزة عوائد السندات لأعلى مستوى في عقود، مشيراً إلى أن ضغوط حراس السندات وإصرارهم على عائد أعلى يعقدان مسار صعود الأسواق.
تواصل الأسهم الأميركية صعودها بدعم من نتائج الشركات والإنفاق على الذكاء الاصطناعي والسيولة المرتفعة، فيما تزيد عوائد السندات تحديات تمويل الدين والعجز وتبقي مسار الفائدة تحت المراقبة.
قوة الاقتصاد تدعم الأسهم العالمية رغم تركز المكاسب، فيما تعكس عوائد السندات المرتفعة قوة النشاط الاقتصادي وتزيد تحديات تمويل الدين والعجز الأميركي.